الاثنين، 12 ديسمبر 2016

ليتك هنا..


منذ وﻻدتي و أنا أسمع عنك..ف بين فينة و أخرى أسمع دعوات الناس لك..
حرت في أمرك..جلت ب فكري ف شأنك..
تسابقت تساؤﻻتي عن عظمة شأنك..عن حب الخلق لك..عن صفاتك و حسن خلقك..
ف ما إن ترعرعت و جرت الأيام بي حتى همت في البحث عنك..
راع..تاجر..نبي..عظيم الشأن...
فقير..بسيط..أمي..حسن الخلق ..جليل الصفات...
تاهت أفكاري ف حياتك..ف  من ماذا إلى ماذا صرت..
حقا عظيم أنت..
نبيي..حبيبي..رسولي..
نشأت يتيما..و كنت فقيرا بسيطا..و لكن حملت أعظم رسالة ف الكون..
ف سبحان من أنشأك..سبحان من أحسن خلقك..سبحان من أهداك لنا ياقدوتي..
ربيتنا على مكارم الأخﻻق...
صادق..أمين..عظيم القيم...
رعرعتنا على رسالة الزمان...
ف ماذا عساي أقول في وصفك..
تنادي أمتي أمتي ..خوفا علينا من ذنب صنعناه بأيدينا..عظيم أنت ياقدوتي..
و لكن..
و لكن..ماذا ستقول يا حبيبي يارسول الله لو جئتنا اليوم..ل ترى حال أمتك قد تغير..ل ترى غبار اليوم قد نسج خيوط الذل على أمتك يارسول الله..
ف بين عاص..و زان..و سارق..و قاتل..
بين عارية ..و متشبهة..و مستعطرة..و عاقه..
ما بال أحفادك ياحبيبي رسول الله!!
ما بالهم  و قد تناسوا سنتك..و رموا بها عرض الحائط!!
ما ل هذه الغفله!!
إلى متى؟!
إلى متى و حال أمتنا كسيف!!
إلى متى و نحن في طريق الظﻻل نسير!!
إلى متى؟؟!
و الله لو جئتنا اليوم يانبيي ل يتفطر قلبك وجعا على حالنا..
على من ستأتي شفيعهم يوم ﻻ شفيع و ﻻ مجيب..
يوم ستكون شهيد عليهم و حال أمتك يإن أنين المريض..
وااااأسفاه على حال أمتك اليوم يا رسولي..
وااااأسفاه على شباب نصرك يا حبيبي..
واااأسفاه على فاطمات اليوم يا نبيي..
ف حالنا لن يعجبك..حالنا لن يرضيك رسولي..ف قد ظللنا  طريقك..قد تبعنا شهواتنا..

حارت كلماتي لتصف لك حالنا يارسولي..

ف لجأت لزاوية الصمت خوفا من مزيد..
ف ماذا سيكون حالنا لو كان شبابنا عمر و علي و أبو بكر..
ف ماذا سيكون حالنا لو كنا فاطمة و عائشة و زينب..
أهذا حالنا!!
ﻻ والله..ف هم أحباب محمد بن عبدالله..ف ما بالك بمن نشأ جوار حبيبنا..
ليتك تأتي اليوم فتنقذنا من معاص أغرقتنا..
ليتك تأخذ بيدي ف أشكي لك قسوة زماننا يارسول الله..
ليتك هنا ل يصلح أمرنا..
ليتك بجوارنا يا حبيبي يا رسول الله..
ليتك هنا..


شيماء سالم بني عرابه

السبت، 3 ديسمبر 2016

الحياه جميله

"الحياه جميله"

تتلون أيامنا بين السواد و البياض..بين النور و العتمه...بين الآه و الفرحه..
بين هذا و ذاك نعيش تلك اللحظات.. ب أدق تفاااصليها،، بحلوها و مرها..
برضاك أو رغما عن أنفك،،، شئت أم أبيت..
فتارة تترنم مشاعرك بين فرحة و ضجه... فتشعر و كأن الدنيا لا تسعك،،،لا تسع فرحك..
تتمنى حينها بأنك طائر،،، تفرد جناحيك محلقا في سماء بهجتك،، ناثرا معنى الود،،الحب،،و الأمل..
تتمنى أن لا تعود للأرض ثانية،،، و تظل تعطر نسمات أيامك بكل ما تحمل الحياة من معنى جميل..
و تارة تسوّد الدنيا بين ناظريك،، ف تتمنى أنك ما حييت،،، و لا على على هذه الدنيا أتيت..
ف تتراجع خطواتك ب نظرات حائره،، و أفكار تخبطيه..
لا تكاد تبصر نوراً يضيئ لك موطئك،، أو سراجا يبعث لك معنى الأمل..
تشعر حينها بأن الدنيا ضاقت عليك،   و أن أبواب السعادة أُُغلقت في وجهك..

هكذا هي حياتنا.. تتأرجح بين النور و العتمه.،،،  بين الأمل و الوحشه..
ف أنيروا دروبكم بأنفسكم،، بأعمالكم،،، بأفكاركم...
فبين سطور الحياة حكمه،،، و خلف تلك الجبال نعمه..
نعمة تستحق العيش من أجلها،،، نعمة كاد الكثيير فقدها..
نعمة حُرِم البعض منها،،، و تاهت بين لامبالاة البعض منا...
فإفتح فكرك،، و نوّر دربك...
أبعِد ضباب الأمس عن يومك،،، و ارسم جمال الأمل لغدك..
عش حياتك بلحظاتها،، ف الحياة جميلة بأدق تفااصيلها..



بقلمي...شيماء سالم بني عرابه"

الخميس، 1 ديسمبر 2016

بالإنجاز تحلو الحياة،،

"بالإنجاز تحلو الحياة"

على صفحة من الزمن مرت لحظات أعمارنا، سنينا لم نرسم لها أي اتجاه...
لم نرسم لها سوى حلم للحظة ذاتها،،
 أو لربما الحظ هو من رمى بنفسه في طرقات يومنا،،
هكذا،، بدون أدنى تخطيط أو تركيز،،
حياة تخبطية نقضي فيها يومنا،،
نصبح لننتظر الليل،، و ننام لننتظر النهار،،
بلااااا هدف،،
إفطار ،  فعمل روتيني لا جديد فيه،  عودة للمنزل،  فأكل و نوم،، و.....
و نقطة في نهاية السطر،،
 انتهى..
نعم،  هذا هو حال البعض..
حياة بلا جدوى،، يوم بلا تخطيط،، رؤية لا وجود لها،،بين ضباب الغد تعيش..
و لكن،،
هناك من فكر،، خطط،، حفز،، فأنجز..
هناك من رسم توجه اليوم من اللحظة التي رأت فيها عينيه نور الصباح،،
إلى اللحظة التي يأوي فيها للفراش..
لا للنوم فحسب،،، و إنما ليحصي ما أنجز في يومه،،
ليسطر تاريخ مجده،، ليكرم نفسه على منصة التتويج...
و ماذا بعد ذلك؟؟ أهذا فحسب؟؟
حتما لا،،،
ف ملف اليوم قد وضع في أرشيف الانجاز،،
و هاهو ملف الأحلام هام في بحر لا نهاية له،،
 ليحدد ما هو حظ اليوم من ذاك الكم من الأمنيات اللامتناهية..
حقا.. هكذا تحلو الحياة،، و هكذا نتلذذ بطعم الإنجاز و التحقيق..
لنرفع أيدينا سويا على منصة التتويج،،
و نجعل صدى فرحتنا يتردد هنا و هناااك،،
لنخبر العالم، بأننا هنا،، و سنظل هنا،، في سمااااء الابداع..
ف بالإنجاز تحلو الحياة...  

بقلمي" شيماء سالم بني عرابه.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

ملحمة حلم

"ملحمة حلم"

ها أنا في طريقي لتحقيق حلمي الذي وضعته منذ صغري، هاهو ذا حددت مساره، و سعيت جاهدة ليطل يوما في سماء الإنجاز، ليشع سناه بين نجوم الليل الداكن، فيبعث شذاه كرحيق الورد الزاكي، و يعم كل الأرجاء..
و لكني ألمح هناك على بعد خطوات مني شيئا ضخما داكن السواد، و كأنه دب قطبي متحوش، لا و ربما أكبر!!
ربما سيقضي على حلمي، فيظل في قائمة الانتظار،،
 أو لربما سيمحو أثره تماما ليرحل إلى قائمة المستحيل!!
فما الحل الآن؟!!
 و أين يكمن قارب النجاة و  الأمان؟!!
و هل لحلمي هذا عمرا، أم أن وقت الرحيل قد حان!!

هكذا هم معظم الناس،،
هكذا يقضون على أحلامهم الصغيره فلم ترى النور يوما، هكذا حطموا مجاديف الإنجاز، ليبقى ذلك الحلم معلقا بين المستحيل و اللاوجود..
ففي بداية مشوار حلم كم إنتظر طويلا ليسمع صافرة البدايه، و يسابق ليصل إلى خط النهايه، ذاك المشوار الذي طالما جال في مخيلاتنا و رسمناه بأزهى طله، فزيناه بأجود أنواع الأمل، لنتباهى بروعته و صلابة معدنه يوما..
و لكن،
ما إن صادفنا أول مطب في هذا المشوار، إلا و نبش الإحباط بمخالبه الشرسه بين جنبات حلمي الصغير، فتساقط الأمل إنكسارا، و بدأ بالإنهيار..

و تطايرت أحرف عزيمتي خلف ذاك الدمار، متجاهلة ذاك الصوت القوي الذي ينبع داخلي هاتفا، لاااا..لااا
 لن أسمح لحلمي بأن يذهب مهب الريح،
 لا لن يكسر مجاديف أملي إحباطا و لا تجريح،
لا لن أترك الفرصة لمتشائم و لا ناقد و لا متذمر..
لن أفتح باب الكسل و التكاسل، و سأمضي في مشواري و اترك خلفي كل محبط، كل من رمى سهما ليوقف حلمي، أو يزرع الخمول داخلي..
لن أترك لمعان لآلئ الإصرار يخفت يوما،
سأمضي بكل ثقه، و بين بسمتي و روعة أملي سأنسج دعواتي لخالقي، و أرفع أكف تذللي بين همسة و دمعه،
فلا خاب من طلبه..



بقلمي..شيماء سالم سعيد بني عرابه

السبت، 24 سبتمبر 2016

ها فد فعلتها،،، ها قد وصلت

"ها قد فعلتها.. ها قد وصلت.."


منذ صغري و ذاك الحلم يراودني..
فكلما أغمضت عيني، همت في حديث شيق في مخيلتي..
متى؟ و أين؟ و كيف سيكون؟..
ف أغوص في بحر من التخيلات الجميله..
بين صفحاتها ضحكات أبي، و دعواات أمي، و صرخة فرح أخوتي و رفيقتي..
 كنت متيقنة أن هذا اليوم سيأتي..
 و لكن لم أكتفي بالتمني فحسب،
 ف تمتمات حلمي، و همساات من حولي تدفعني ل ذاك الحلم العائم على ضفاف فكري.. حينما رأيت لمعة الأمل و الانتظار بين أنظار أهلي أدركت أنني يجب أن أقف، و اسعى خلف حلمي. و حلمهم، و حلم كل من أحبني..
ربما تكاسلت يوما، و تلبدت همتي بشيئ من النعاس القاتل..
و لكن تلك النظرة التفاؤلية، و الدعوات المنسية دفعتني لمواصلة مابدأت..
ف أمسكت ب ريشتي و بدأت بتوضيح معالم رسمتي..
حددت تفاصيل حلمي،  و دمجت الألوان بعيدا عن كل تلك الألوان الداكنة،  و الخطوات التخبطية بين الحين والآخر..
 كم حرصت أن تبقى ألواني منفصله، فلا حلم قد يأثر على الآخر..
جلت بين ثنايا لوحتي من زاوية لأخرى ،  حتى بدت ملامحها بالوضوح،
  بتلك اللمسات بدأت طريقي..
ربما استصغرها البعض، و سقطت في وحل غيرة البعض الآخر..
و لكن، رغم هذا و ذاك..كم سعدت كثيرا بما حققت..
و ها أنا أصارع رطمات تلك الدروب الوعرة فينة و المنبسطة فينة أخرى..
 ف حلمي لا يزال يترقب..
و منصة التتويج تلوح بين ناظريي خلف تلك الجبال الشاهقه..
و أعين أحبتي و خوافقهم تترقب ذاك الموعد المترقب، على تلك المنصة الملكية في عيني..
ففيها سأتوج يوما، و سأرفع لوحتي عاليا،
 ل أقول لكل من وقف في وجه حلمي يوما " ها قد فعلتها، ها قد وصلت"..

همساتي..شيماء سالم سعيد بني عرابه.

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

شتات الأمل

"شتات الأمل"

حين داهمني النعاس،، و قد همت للنوم الهادئ اللطيف،،
مغمضة عيني،، متجاهلة كل ما مر في يومي..
تاه ذهني متشتتا بين لحظات اليوم، و عتمة الغد..
مر شريط يومي بتفاصيله الراكدة الممله..
ف بين لحظة ملل و لحظة ألم ترنح حظي.. و مرت دقائق يومي دقيقة تلو الأخرى ..
بين هذا و ذاك سمعت ما آلمني،، و رأيت ما حطم مشاعري..
بين همسة ألم، و دعوة سر،، تلاطمت أمواج الكدر على شاطئ يومي..
فلم تترك خلفها إلا فتات أمل، تمنيت لو صار حقيقه..
لم تترك سوى تلك الشوائب الشائكه،  التي حفرت معنى اليأس في مغارة حلمي..
سالت دموعي، فجففتها.. و لكن دمعة تلو الأخرى لم أدرك معنى اصرارها..
فهل هي ألم!! قهر!!  أم أنه مجرد ترفيه على نبضات ذاك القلب!!
فهو لم يدرك حقيقة ذاك اليوم، و لم تسمح له نبضاته بشق طريق الأمل..
فهاهي حجارة اليأس تتراكم، محطمة كل معنى للحياة و الفرح..

بقلمي… شيماء سالم بني عرابه.

السبت، 6 أغسطس 2016

حياتك حياتك..

"حياتك حياتك.."

ها قد فتحت عينيك..و أشرقت شمس يومك،،
و لكن،، انظر إلى الساعة أمامك،، كم هي الآن؟!
العاشرة!!  الحادية عشر!!  أم أن آذان الظهر قد أيقظك!!
أووه، قد فاتك الكثيييير.. و ذهب من حسناتك ما لا تطيق..
فصلاة الفجر قد فات موعدها،، أو ربما قد حالفك الحظ و لكن ليس في وقتها..
"إن قرآن الفجر كان مشهودا"،، هل تأملت يوما هذه الآية!!!
قد تصحو فتأكل و تفعل ما تشاء لذاتك،،  و لكن هل قدرت يوما ما قد فاتك مما أرهق كاهل والدتك و أعرق جبينها!!
لا أعتقد،، فربما مزاجك كان معكرا لأنك نمت متأخرا فلم يرتح جسدك.. أو ربما صوتها أزعجك و دخل عمق حلمك..
لم تأبه لبيت نظف،،  و لا إفطار حضر،، و لا حتى ظهر إنحنا لإيقاضك..
مر الصباح و قد جمعت من الذنوب ماجمعت،، و فقدت من الأجر ماجهلت..
صليت.. فأكلت.. و لكن هل حمدت خالقك على ما أعطيت!! أم أن معدتك الملآ قد أنستك!!
و ها هو موعد التلفاز قد بدأ،، أو ربما إكمال جدول النوم قد طغى..
داهمك الوقت في المتابعه!! فقررت النوم!!
و لكن!!! و صلاة العصر!!!
تجاهلت تلك الدقائق المعدودة و فضلت النوم..
و هاهي الأحلام تسرق منك وقتك ثانية... فلم تصحو إلا قريب المغيب..
متجاهلا صلاة الأوابين..
ربما أخذك الوقت في اللعب،، في الحديث،، أو لربما طار منك في لا شيء..
و هاهي الشمس تداهمك بمغيبها،، فلم تدرك إلا و الليل قد أسدل غطائه على يومك..
أكلت،، ضحكت،،  تسوقت،، زرت،، و،،، و،،،و،،،
و ماذا بعد!!!!!
لا شيء،،
هذا هو يومك!!  أو ربما أسوء!!!
ألم يصحو ضميرك من سباته الراكد!! ألم تمل هذا الروتين الداكن!!
أتجاهلت كل تلك الدقائق!! أم أنك لم تدرك أصلا ما أنت فاعل!!
صلاة فائته،، و غبار على مصحفك بائت..
أم مرهقه،، و ساعات من اللعب و المفاتن..
مر يومك بلا هدف،، بلا أجر،، بلا رقيب و لا حسيب..
مر يومك و لم يطرأ على بالك و لا للحظه أنه إذا ذهب فلن يعود..
مر و كأنه لم يكن،، مر و ذنوب قد زادت في رصيدك..
ألم تقف يوما لتحاسب نفسك!! ألم تدرك ذاك الوقت الضائع بلا هدف!!
ألم يأنبك ضميرك على صلاتك!!مصحفك!!أمك!!! أو حتى نفسك!!
نفسك التي أرهقتها ذنوب لا حدود لها.. فأعتمت عليها ألوان الحياة و الأمل..
نفسك التي تجاهلت حقوقها،، و دمرت كيانها بتجاهلك،، بلامبالاتك!!
أيقظ ضميرك،، و قف قليلا مع ذاتك،، راجع حساباتك،، و أفهم معنى حياتك..
لا تترك يومك يمر سدى،، ف هاهي الدقائق تمر، و الأيام لا تنتظر..
إصنع ليومك هدفا تسعى ورائه،، وحافظ على كل فرصة أجر تمر أمامك،، أو اصنعها بنفسك،،
ف هي لا تهدى و لا تعطى،، ف حياتك حياتك..
أعمرها بهدف واضح،، أو دمرها بتجاهل قاتل..

بقلمي /شيماء سالم سعيد بني عرابه.

السبت، 23 يوليو 2016

فجر عمان

"فجر عمان"


في السبعين من القرن العشرين
.. بدأت حكاية  المجد تلوح بأعلام النصر بين أكتاف العرب..
هناااك منذ ذلك الزمن البعيد.. بعد بزوغ فجر العزة و الصفاء في الثالث و العشرين من يوليو..
هنااااك، حين تهاتف الناس بخبر طار منه الجميع فرحا..
هنااااك، حين بدأت قصة الإبداع تروى..
هناااك، من بعد ذلك السواد المعتم..
لاح عظيم الزمان، من بين جبال عمان..


عظيم أنت ياقائدي..عظيم بحكمتك..
عظيم بفطنتك..عظيم بهيبتك..
كم عظيم أنت..
عظيم يا فخر الزمان..يا أمان المكان.. و وحدة الأعوام..
ف هذا هو يومك..
هذا يوم عز عمان قد توالت عليه السنوات..

ف ها نحن نرفع قبعات الفخر شكرا لك قائدي.. و نرسل دعوات الحمد لله خالقي..
يا درة ما بعدك دره..

بجمال روحك قدت بلادك..
بفطنتك و حكمتك أضأت البلاد حولك..

أقمت أمم..
وحدت دول..
قتلت فتن..
فماذا عسانا أن نقول...

تتيه الكلمات خجلا حين تذكر..ف تطأطأ رأسها حياءا منك قائدي..

دمت لنا فخرا..و للوطن عزا.. و للعطاء نبراسا سيدي..


شيماء سالم سعيد بني عرابه

الجمعة، 15 يوليو 2016

لحظه مؤلمه،، معلمه

"لحظة مؤلمه ،، معلمه "

حينما تنتابك نوبات الخوف تلك،،
و كأنك في غابة موحشة، مظلمة لا تلمح فيها عينك و لو وميضا خافت،،
لا تكاد تسمع سوى نبضات قلبك الذي يكاد يخرج من مكانه...
في تلك اللحظة لا تدرك ماتفعل،
فلا تشعر إلا و كل نبضة في جسدك تذكر الله في تمتمات خافته،،،
 لا شيء سوى تلك الهمسات الخائفة تسري مجرى دمك،،
حينها تدرك حقا كم أنت بحاجة إلى خالقك،،
 تدرك أنه بيده كل خطوة في عمرك،،
تعي معنى اللجوء إليه،، و التضرع لجبروته،،

كل منا بحاجة إلى وقفة كهذه،،
يدرك فيها معنى ضعفنا و قلة حيلتنا،،
نفهم فيها مدى حاجتنا لخالقنا في سرنا و علننا،،
نرى فيها حقيقة عالمنا،، و هوان طغياننا،،

كم نحن بحاجة ماسة للحظة كهذه،،
نعيد فيها ترتيب أفكارنا..
و موازنة مجرى تفاصيل يومنا..
لنرسم طريقا كم نسعى الوصول إليه،،
لنسير في طريقنا بكل وضوح و ثقه،،
فنعلنفي نهايته الهدف الأسمى الذي طالما طمحنا لنيله...


همساتي/ شيماء سالم بني عرابه. 

الاثنين، 27 يونيو 2016

~بالإنجاز تحلو الحياة~

"بالإنجاز تحلو الحياة"

على صفحة من الزمن مرت لحظات أعمارنا، سنينا لم نرسم لها أي اتجاه...
لم نرسم لها سوى حلم للحظة ذاتها،،
 أو لربما الحظ هو من رمى بنفسه في طرقات يومنا،،
هكذا،، بدون أدنى تخطيط أو تركيز،،
حياة تخبطية نقضي فيها يومنا،،
نصبح لننتظر الليل،، و ننام لننتظر النهار،،
بلااااا هدف،،
إفطار ،  فعمل روتيني لا جديد فيه،  عودة للمنزل،  فأكل و نوم،، و.....
و نقطة في نهاية السطر،،
 انتهى..
نعم،  هذا هو حال البعض..
حياة بلا جدوى،، يوم بلا تخطيط،، رؤية لا وجود لها،،بين ضباب الغد تعيش..
و لكن،،
هناك من فكر،، خطط،، حفز،، فأنجز..
هناك من رسم توجه اليوم من اللحظة التي رأت فيها عينيه نور الصباح،،
إلى اللحظة التي يأوي فيها للفراش..
لا للنوم فحسب،،، و إنما ليحصي ما أنجز في يومه،،
ليسطر تاريخ مجده،، ليكرم نفسه على منصة التتويج...
و ماذا بعد ذلك؟؟ أهذا فحسب؟؟
حتما لا،،،
ف ملف اليوم قد وضع في أرشيف الانجاز،،
و هاهو ملف الأحلام هام في بحر لا نهاية له،،
 ليحدد ما هو حظ اليوم من ذاك الكم من الأمنيات اللامتناهية..
حقا.. هكذا تحلو الحياة،، و هكذا نتلذذ بطعم الإنجاز و التحقيق..
لنرفع أيدينا سويا على منصة التتويج،،
و نجعل صدى فرحتنا يتردد هنا و هناااك،،
لنخبر العالم، بأننا هنا،، و سنظل هنا،، في سمااااء الابداع..
ف بالإنجاز تحلو الحياة...  

بقلمي" شيماء سالم بني عرابه.

الأحد، 26 يونيو 2016

صوت مبهم


صمت مبهم"

صمت مبهم يعم المكان..هدوء ينبض بالشك..همسات صارمة ﻻ ندري ماخلفها..
بعد هذا  و ذاك.. بدأ الصراااع..
بدأت الصواريخ تطلق..و بدأ دوي القنابل يسمع..
أخ عربي مسلم يضرب أخاه..
ﻻ طفل يرحم..و كبير ف السن يعطى اهتمام...
ﻻ مجال ..ف خلف هذا كله هناااك الكبار..
ﻻ تبدي رأيك..فقط نفذ..
ف مصيرنا بأيديهم هم..
مابالكم ياعرب!!
أين عروبة الزمان؟!
أين قوة خالد بن الوليد؟؟
أين صرامة بن الخطاب؟؟
أين هو الاسﻻم؟؟
منبه السﻻم..و حافظ الزمان..
قفوا و تأملوا قليﻻ..
انظروا حولكم...ف لو كان هنا رسول الله لما رضى عن ما جرى..
و لما وقف مكتوف الأيدي صامتا..
ف أينكم ياااا عرب؟!!


شيماء سالم بني عرابه

الأربعاء، 15 يونيو 2016

بنك رصيدك،،،

" بنك رصيدك ،،،"


و هاهي العشر الأولى مرت،،  عشر خفاف لم نشعر بها أبدا،،
فماذا قدمت فيها؟؟!
هل أنت راض عن ما أنجزت!!
 هل اجتهدت فيها!!
 أم اشغلتلك المفاتن عنها!!
هل شعرت بالندم!! هل تحسرت على تلك اللحظات التي مرت!!
هل بنك رصيدك فارغ!!
لم تجد ماتدخره من أجر!!
لا بأس،، ف لازال الوقت أمامك،،
مازال بإمكانك ملئ رصيدك،،
ف حسنات تتضاعف،، و أجووور تثقل الميزان،،
ف هلموا إلى زيادة أرصدتكم،، و سارعوا ل مضاعفت أجووركم..
ف الوقت لا ينتظر،، و الحسنات لا تنتهي،،
ف باااادر...

بقلمي،،شيماء سالم بني عرابه

الخميس، 9 يونيو 2016

ألم يحن موعد التوبة؟؟!

" ألم يحن موعد التوبه؟!!"

بين قسمات هذا الزمان تاهت خطواتنا،،
بين غفلة و معصية حارت قلوبنا..
ماذا دهااك··ماذا جرى··
لمااااذا هذا التماادي ف الخطأ!!
ماذا دهااك أيتها النفس..أجهلت؟!!أعميت؟!!أم غطت الشهوة عينيك؟!!
ترف.. رفاهيه.. ﻻ مباﻻه و ﻻ مسؤووليه..
كيف غااب عن أذهاننا ذلك اليوم..أجهلنا علمه..أم تصنعنا العمى؟؟!!
كيف لك أن تختبأ من عيون البشر لمعصيه و لم تضع نصب عينيك أن خالقهم يراااااك...لماذا هذه الذنوووب و المعاصي..الى متى؟؟!
ألم يحن موعد التوبه؟؟!أم تنتظر ملك الموت كي يطرق بابك!!
هل هي توبة نصوح؟!!أم توبة،فندم ،فعودة الى المعصيه؟!!
خذ قرارك..ابدأ بذاتك..احزم في امرك..توكل على الخالق و ﻻ عليك من كﻻم الخلق"
حدد هدفك ،و عد الى خاااالقك..



شيماء سالم بني عرابه

الأربعاء، 1 يونيو 2016

كم قساة نحن،،

كم قساة نحن،،

حين رأيت البسمة لا تفارق محياها،،
و تلك الضحكة التي تسكت الأكوان منصطة لصداها،،
حسدتها و تمنيت أن أكون مثلها..
تمنيت أن تعلو إبتسامتي و تزهو كجمال بسمتها..
تأملت يوما تفاصيل حياتها،، لعلي أجد السر وراء تلك السعادة ألا طبيعيه..
هامت أفكاري تجول بحثا عن جوهر عميق لا نراه خلف تلك السعاده..
و لكتني حرت في أمري.. ف لا شي مختلف،،كل تفاصيلها كانت اعتياديه..
لا و الأسوء أنني اكتشفت أنها تعاني من مرض خطير لا علاج له..و هذا ما زادني حيره!!
ف كيف لها أن ترسم هذه البسمة شفتيها و أبواب أمل شفائها لا أمل منه،، كيف لها أن تتجاهل ألم ذاك الصارم و ترينا أجمل لحظات حياتها..
لم يهدأ لي بال حتى هرعت لها سائلة عن سرها..سرها الذي حارت أذهاننا فيه..
سألتها،، كيف؟؟
 قالت،، و لم كيف؟؟
كيف لا أسعد بحياتي و قد نجاني الله من ظلم حاكم،، و خوف دائم،، و جوع غادر!!
كيف لا أنثر إبتسامتي في كل مكان، و غيري راقد في الفراش، و أقصى أمنياته أن يمشي ل يخبر العالم بجمال حياتهم!!
كيف لي أن أحبس نفسي بين جدران عاتمة هالكه و أترك نعمة قد وهبني بها ربي،،ف غيري كم يتمنى أن يرى النور يوما ل يسحر عينيه بجمال خلق الله!!
كيف،، و كيف،، و كيف،،
لم تكد تكمل حديثها، حتى أغرورقت عيناي حسرة على كل لحظة مرت بحياتي و فرشتها بالحزن القاتل.. بكيت على كل همسة مزعجة مرت على خاطري.. ندمت على ذاك السواد الذي أعميت به ذهني،، و أرهقت به فكري..
كم قساة نحن،،
ف هل يقوى هذا القلب على تحمل هذه القسوة!!

بقلمي،، شيماء سالم بني عرابه

الجمعة، 27 مايو 2016

ذاكرة الطفوله

" ذاكرة الطفوله"


حينما كنا صغارا..كانت الحياة أجمل..
ف ماأجملها تلك الأيام التي زينتها ألوان الفرح..
و عزفنا بها سويا لحن الابتسامة و المرح..
جلنا في حقول الأمل بين أزهار  الفل و الياسمين..
تاه الحزن في مسيره لنا..
حتى يأس فحمل أمتعته مهاجرا..
تاركا خلفه قمة من الفرح و الحياه..
 ف بالطباشير البيضاء لوننا حياتنا و رسمنا مسار طريقنا..
و بأرقى الألحان عزفنا سنفونية إبداعنا،لنسير في خطاه دوما..
فعلها تعود يوما،لتعيد لنا تلك اللحظات التي لااا تعوص بثمن..
تلك اللحظات التي كانت تملأها برائتنا..شقوتنا..جمال روحنا..
لم تزيف يوما بفتن الدنيا و ملذاتها..
لم نفكر قط كيف سيكون الغد..
لم يكن همنا إلا الحفاظ على ألعابنا..
ماأجملها تلك الحياه..


شيماء سالم بني عرابه

الثلاثاء، 24 مايو 2016

جوهرة نادرة الوجود

جوهرة نادرة الوجود"

تتأنق أحرفي شغفا لوصفها.. فتنحني خجلة لا تدري كيف تصل لقدرها..
فهل أصف طيب قلبها!!
أم رقت حسها؟!
جمال روحها..أم فطنة عقلها..

حقا لا أدري كيف أصوغ أحرفي لوصفها..
فهي هبة من خالقي..
هي درة لاح بريقها بعيدا عن تشوهات هذا الزمن..

نقاءها فاق الحدود..و جمال روحها بلغ عنان السماء..
فهنيئا لأهلك بدرة مثلك أخيتي..
و هنيئا لي بك يا جوهرة الزمان..

و ستظلين مختلفه..


شيماء سالم بني عرابه.

السبت، 21 مايو 2016

ألم تحيا ضمائرنا بعد؟!!

" ألم تحيا ضمائرنا بعد؟!! "..


هناك..في ظلمة الليل الحالك..سارت خطاي المرتجفه..
باحثة عن سراج نور هادي..لعله يهديني طريقي..
هناك..بين حلكة ذاك المكان..و عثرات تلك الصخور..سرت في خوف..بنظرات ﻻ ترى سوى سواد داكن..
تمنيت حينها لو أمسكت بذلك  السراج المنير الذي أضاء حياتي..
تمنيت أن يعود بي الزمن و لو ل لحظه..فأصحح كل أخطائي...
تمنيت..و تمنيت..و تمنيت..
  و لكن..
مافائدة الندم بعد كل ماجرى..بعدما ألقيت  نفسي في ضباب فعﻻ ﻻ داعي له..
هل يفيد الندم؟!!
أم سأكرر فعلت الأمس التي ليس من المفروض أن تكون؟؟!

هذا هو حالنا.. قد نندم..و لكن ..بين فينة و أخرى نكرر نفس الخطأ..
نحاسب أنفسنا يوما..و نبكي بكاء الطفل الصغير...و لكن..
سرعان مانعود لتكرار ذلك الخطأ..

أهكذا  هي التوبه؟؟!
أتقبل توبتنا هذه؟؟!
أصواب مانفعله؟؟!

إلى متى؟؟!

إلى متى و حسرة  الندم تﻻحقنا!!
إلى متى و نحن نودع يومنا بذنب،  و نبدأه بذنب!!

إلى متى؟؟!

ألم يحن وقت التوبه؟!!
ألم تحيا ضمائرنا بعد؟!!
أم أننا لم ندرك خطأنا بعد؟!

شيماء سالم بني عرابه

الزاوية المهجورة

  "الزاوية المهجوره"

في تلك الزاوية المهجورة من العالم، طفل جائع، نام فالجوع قد أرهق حاله، و تلك الأم التي تخبأ خبز اليوم للغد. و تسكت أنين جوعها بفرحة أبنائها و سد جوعهم، خشية ألا تجد لهم طعاما غدا. و أما حال ذاك الأب يبكي الصخر، فتجده تارة هنا و تارة هناك، على أمل أن يجد رغيف خبز بائت، ليسد به جوع أبناءه. فبين تكنولوجيا العصر و تقدم الزمن ،  بين كل هذه الأموال و تلك الفتن، تجد في تلك الزاوية المظلمة عائلة غطى الفقر ملامح فرحها،  ساد الحزن ليخفي بريق رونقها. نعم هم كثر، من بات جائعا، و منهم من لم يجد حتى مأوى ليواري خلف جدرانه المتهالكة عائلة قسى عليها الزمن، و تجاهلها طمع البشر، هم كثر من أتعبه حال أبناءه، و من بات يصارع الموت جوعا، يتجاهلون الهم و الحزن على أمل أي يجدوا شيئا و لو بسيطا يبلى مبتغاهم و يفتح باب الراحة و معنى الحياة لهم..
  نتحدث عن العولمة، و المال، و الجمال، و مال إلى ذلك، متجاهلين تلك البيوت الجائعه، فنحن نفكر بأنفسنا فقط، مظاهرنا، راحتنا، مالنا، متغاضين عن حياة طفل قد زهقت، متناسين تلك البيوت التي كادت تودع إبنا آخر ضحية طمعنا فيما نملك، ضحية شجعنا، تكبرنا، ضحية أموال نرميها هنا و هناك لأشياء لا تمد للحاجة بصله، فهاهو حالهم يرعش الصدر و يدمع العين.
و لكن، لم كل هذا؟! لم كل هذا الأسى؟ لم كل هذه المجاعات من حولنا؟ هل هو القدر؟؟ أم أنه طمع البشر لعب دوره على خشبة الكبرياء؟!
نعم هو الطمع، هو الطمع الذي نبش بأنيابه في قصة مأساوية لا مثيل لها، هو الترف، هو المال، هو ذاك الحب للذات. فكل هذه الأسباب فطقد أعمت أبصارنا عن تلك العوائل الفقيره. فكم من الأعراس و المناسبات رأينا فيها ماتذهل الأفئدة منه، نعم كم يحترق القلب ألما على تلة الأطعمة التي ترمى، و هناك في الجانب الآخر عائلة فقيرة تتمنى قطعة خبز يابس تسكن به ألم الجوع و الحاجه. كم من الكماليات في حياتنا لم تكن سوى مرآة للتفاخر، لم تكن سوى تكملة للعدد. كم من المطاعم التي يرمى منها مايساوي الحياة كلها عند فقير بائس، نطلب الكثير و لا نأكل سوى اليسير، و لكن ما نتيجة ذلك؟! لا شي، سوى أن القمامة ستكون مأوى لتلك البقايا. كثيرة هي الأمثلة حولنا التي تروي قصة فقر قد خطت حروفها القاتلة على بيوت معتمه. فقد نصرف الملايين لسياره، لبيت، لملابس، لكماليات لا تزيد في حياتنا شيئا، و لكن حبنا للمظهر و التفاخر، حبنا للبروز على المنصة تحت تلك الأضواء الصارخه هو ما جاء بتلك الغمامة السوداء، ليخفي عنا معنى الإنسانيه، فيحرم ذاك الطفل من تلك اللقمة. ليجعل حياة ذاك الأب متاهة صعبه.
نعم قد تكون أنت السبب، بطمعك، بتفاخرك، بركودك في المبادرة للخير و تقديم العون، قد تكون أنت السبب لفقر تلك العائلة و سوء حالهم، فلم لا تبادر؟ لم لا تزيل الغبار عن تلك الرفوف المشرقه، ليعود سنا بريقها يشع في فضاء التطوع و حب الخير، لم لا تبدأ بذاتك، لم لا تبحث عن تلك العوائل الفقيره و تقدم يد العون لهم..تتعدد الطرق و تتماثل النتائج، فليس بصعب هو طريق العطاء، طريق الخير و الصفاء. كن سببا يشعل قنديل الحياة في تلك البيوت، كن سبيل خير لفرحة أب، و راحة أم، و حياة طفل.


   بقلم: شيماء سالم بني عرابه

الأحد، 17 أبريل 2016

أمل الغد

حين تودع الشمس الأرض بخيوطها الذهبيه،هناك نودع أمانينا،،،
 فبين أمل و شوق نختم يومنا،،
بين دعوة و دمعة نخبأ آمالنا،،
بين همسة و صرخة تتيه أحلامنا..
فمنها مايرى النور غدا، و منها مايتطاير مع نسمة الصبح الأولى..
كم تتكاثر  تلك الأحلام....و لكن،،
 كم من هدامها تصادف، و كم من فرصة بين عينيها تلوح فتختفي في غمضة عين..
لا تدري ماهي الأسباب،و لكن كل ما يجول في خاطرك في تلك اللحظة هي كيف تعيد بصيص الأمل ذاك،
 لترى أحلامك تلوح فخرا في سماء الإنجاز،،
لتكتب قصة كفاح، فترويها مدى الأيام،،
 لترفع أكف الشكر عاليا،لحلم كم طال له الإنتظار...
نعم،، كم جميلة هي الأحلام،، 

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

على نافذة الأمل

"على نافذة الأمل "

على نافذة الأمل نرسم أحلامنا الورديه..و تحت زخات المطر ننثرها إلى أن تصل عنان السماء،فتداعب أطراف الغيوم..لتهطل بعدها مع حبات المطر،فرحا على واقعي..منها مايتحقق،و منها مايبقى في قائمة الانتضار..فلعل وقته لم يحن، أو أنه رفع للسماء ليحفظ لنا..
هكذا هي الحياه، فليس كل ماتتمناه تجده، و لكن..أحيانا، حين تجود بدعائك لخالقك، و تغلف كل أمنية بأحلى نكهات التفاؤل،حينها يبقى الأمل محلقا بين ثنايا التحقيق..لتتفاجأ يوما بأن حلمك قد تحقق، و نثر عبيره الزاكي ليغطي عبق المكان..
فكل ماتحتاج إليه، قليلا من الأمل على ألح دعاء، و فوج من التحدي و الاصرار لتحقيقه..فلا حلم سيعطى لك على طبق من ذهب، و لا سماءا ستمطر الذهب يوما..لذا كافح، و إزرع الحياة خلف كل أمانيك..دونها بأمل، و اسعى لها بكل تحدي..ليلمع سناها الزاهي،في سماء الانجاز..