"ملحمة حلم"
ها أنا في طريقي لتحقيق حلمي الذي وضعته منذ صغري، هاهو ذا حددت مساره، و سعيت جاهدة ليطل يوما في سماء الإنجاز، ليشع سناه بين نجوم الليل الداكن، فيبعث شذاه كرحيق الورد الزاكي، و يعم كل الأرجاء..
و لكني ألمح هناك على بعد خطوات مني شيئا ضخما داكن السواد، و كأنه دب قطبي متحوش، لا و ربما أكبر!!
ربما سيقضي على حلمي، فيظل في قائمة الانتظار،،
أو لربما سيمحو أثره تماما ليرحل إلى قائمة المستحيل!!
فما الحل الآن؟!!
و أين يكمن قارب النجاة و الأمان؟!!
و هل لحلمي هذا عمرا، أم أن وقت الرحيل قد حان!!
هكذا هم معظم الناس،،
هكذا يقضون على أحلامهم الصغيره فلم ترى النور يوما، هكذا حطموا مجاديف الإنجاز، ليبقى ذلك الحلم معلقا بين المستحيل و اللاوجود..
ففي بداية مشوار حلم كم إنتظر طويلا ليسمع صافرة البدايه، و يسابق ليصل إلى خط النهايه، ذاك المشوار الذي طالما جال في مخيلاتنا و رسمناه بأزهى طله، فزيناه بأجود أنواع الأمل، لنتباهى بروعته و صلابة معدنه يوما..
و لكن،
ما إن صادفنا أول مطب في هذا المشوار، إلا و نبش الإحباط بمخالبه الشرسه بين جنبات حلمي الصغير، فتساقط الأمل إنكسارا، و بدأ بالإنهيار..
و تطايرت أحرف عزيمتي خلف ذاك الدمار، متجاهلة ذاك الصوت القوي الذي ينبع داخلي هاتفا، لاااا..لااا
لن أسمح لحلمي بأن يذهب مهب الريح،
لا لن يكسر مجاديف أملي إحباطا و لا تجريح،
لا لن أترك الفرصة لمتشائم و لا ناقد و لا متذمر..
لن أفتح باب الكسل و التكاسل، و سأمضي في مشواري و اترك خلفي كل محبط، كل من رمى سهما ليوقف حلمي، أو يزرع الخمول داخلي..
لن أترك لمعان لآلئ الإصرار يخفت يوما،
سأمضي بكل ثقه، و بين بسمتي و روعة أملي سأنسج دعواتي لخالقي، و أرفع أكف تذللي بين همسة و دمعه،
فلا خاب من طلبه..
بقلمي..شيماء سالم سعيد بني عرابه
ها أنا في طريقي لتحقيق حلمي الذي وضعته منذ صغري، هاهو ذا حددت مساره، و سعيت جاهدة ليطل يوما في سماء الإنجاز، ليشع سناه بين نجوم الليل الداكن، فيبعث شذاه كرحيق الورد الزاكي، و يعم كل الأرجاء..
و لكني ألمح هناك على بعد خطوات مني شيئا ضخما داكن السواد، و كأنه دب قطبي متحوش، لا و ربما أكبر!!
ربما سيقضي على حلمي، فيظل في قائمة الانتظار،،
أو لربما سيمحو أثره تماما ليرحل إلى قائمة المستحيل!!
فما الحل الآن؟!!
و أين يكمن قارب النجاة و الأمان؟!!
و هل لحلمي هذا عمرا، أم أن وقت الرحيل قد حان!!
هكذا هم معظم الناس،،
هكذا يقضون على أحلامهم الصغيره فلم ترى النور يوما، هكذا حطموا مجاديف الإنجاز، ليبقى ذلك الحلم معلقا بين المستحيل و اللاوجود..
ففي بداية مشوار حلم كم إنتظر طويلا ليسمع صافرة البدايه، و يسابق ليصل إلى خط النهايه، ذاك المشوار الذي طالما جال في مخيلاتنا و رسمناه بأزهى طله، فزيناه بأجود أنواع الأمل، لنتباهى بروعته و صلابة معدنه يوما..
و لكن،
ما إن صادفنا أول مطب في هذا المشوار، إلا و نبش الإحباط بمخالبه الشرسه بين جنبات حلمي الصغير، فتساقط الأمل إنكسارا، و بدأ بالإنهيار..
و تطايرت أحرف عزيمتي خلف ذاك الدمار، متجاهلة ذاك الصوت القوي الذي ينبع داخلي هاتفا، لاااا..لااا
لن أسمح لحلمي بأن يذهب مهب الريح،
لا لن يكسر مجاديف أملي إحباطا و لا تجريح،
لا لن أترك الفرصة لمتشائم و لا ناقد و لا متذمر..
لن أفتح باب الكسل و التكاسل، و سأمضي في مشواري و اترك خلفي كل محبط، كل من رمى سهما ليوقف حلمي، أو يزرع الخمول داخلي..
لن أترك لمعان لآلئ الإصرار يخفت يوما،
سأمضي بكل ثقه، و بين بسمتي و روعة أملي سأنسج دعواتي لخالقي، و أرفع أكف تذللي بين همسة و دمعه،
فلا خاب من طلبه..
بقلمي..شيماء سالم سعيد بني عرابه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق