"ها قد فعلتها.. ها قد وصلت.."
منذ صغري و ذاك الحلم يراودني..
فكلما أغمضت عيني، همت في حديث شيق في مخيلتي..
متى؟ و أين؟ و كيف سيكون؟..
ف أغوص في بحر من التخيلات الجميله..
بين صفحاتها ضحكات أبي، و دعواات أمي، و صرخة فرح أخوتي و رفيقتي..
كنت متيقنة أن هذا اليوم سيأتي..
و لكن لم أكتفي بالتمني فحسب،
ف تمتمات حلمي، و همساات من حولي تدفعني ل ذاك الحلم العائم على ضفاف فكري.. حينما رأيت لمعة الأمل و الانتظار بين أنظار أهلي أدركت أنني يجب أن أقف، و اسعى خلف حلمي. و حلمهم، و حلم كل من أحبني..
ربما تكاسلت يوما، و تلبدت همتي بشيئ من النعاس القاتل..
و لكن تلك النظرة التفاؤلية، و الدعوات المنسية دفعتني لمواصلة مابدأت..
ف أمسكت ب ريشتي و بدأت بتوضيح معالم رسمتي..
حددت تفاصيل حلمي، و دمجت الألوان بعيدا عن كل تلك الألوان الداكنة، و الخطوات التخبطية بين الحين والآخر..
كم حرصت أن تبقى ألواني منفصله، فلا حلم قد يأثر على الآخر..
جلت بين ثنايا لوحتي من زاوية لأخرى ، حتى بدت ملامحها بالوضوح،
بتلك اللمسات بدأت طريقي..
ربما استصغرها البعض، و سقطت في وحل غيرة البعض الآخر..
و لكن، رغم هذا و ذاك..كم سعدت كثيرا بما حققت..
و ها أنا أصارع رطمات تلك الدروب الوعرة فينة و المنبسطة فينة أخرى..
ف حلمي لا يزال يترقب..
و منصة التتويج تلوح بين ناظريي خلف تلك الجبال الشاهقه..
و أعين أحبتي و خوافقهم تترقب ذاك الموعد المترقب، على تلك المنصة الملكية في عيني..
ففيها سأتوج يوما، و سأرفع لوحتي عاليا،
ل أقول لكل من وقف في وجه حلمي يوما " ها قد فعلتها، ها قد وصلت"..
همساتي..شيماء سالم سعيد بني عرابه.
منذ صغري و ذاك الحلم يراودني..
فكلما أغمضت عيني، همت في حديث شيق في مخيلتي..
متى؟ و أين؟ و كيف سيكون؟..
ف أغوص في بحر من التخيلات الجميله..
بين صفحاتها ضحكات أبي، و دعواات أمي، و صرخة فرح أخوتي و رفيقتي..
كنت متيقنة أن هذا اليوم سيأتي..
و لكن لم أكتفي بالتمني فحسب،
ف تمتمات حلمي، و همساات من حولي تدفعني ل ذاك الحلم العائم على ضفاف فكري.. حينما رأيت لمعة الأمل و الانتظار بين أنظار أهلي أدركت أنني يجب أن أقف، و اسعى خلف حلمي. و حلمهم، و حلم كل من أحبني..
ربما تكاسلت يوما، و تلبدت همتي بشيئ من النعاس القاتل..
و لكن تلك النظرة التفاؤلية، و الدعوات المنسية دفعتني لمواصلة مابدأت..
ف أمسكت ب ريشتي و بدأت بتوضيح معالم رسمتي..
حددت تفاصيل حلمي، و دمجت الألوان بعيدا عن كل تلك الألوان الداكنة، و الخطوات التخبطية بين الحين والآخر..
كم حرصت أن تبقى ألواني منفصله، فلا حلم قد يأثر على الآخر..
جلت بين ثنايا لوحتي من زاوية لأخرى ، حتى بدت ملامحها بالوضوح،
بتلك اللمسات بدأت طريقي..
ربما استصغرها البعض، و سقطت في وحل غيرة البعض الآخر..
و لكن، رغم هذا و ذاك..كم سعدت كثيرا بما حققت..
و ها أنا أصارع رطمات تلك الدروب الوعرة فينة و المنبسطة فينة أخرى..
ف حلمي لا يزال يترقب..
و منصة التتويج تلوح بين ناظريي خلف تلك الجبال الشاهقه..
و أعين أحبتي و خوافقهم تترقب ذاك الموعد المترقب، على تلك المنصة الملكية في عيني..
ففيها سأتوج يوما، و سأرفع لوحتي عاليا،
ل أقول لكل من وقف في وجه حلمي يوما " ها قد فعلتها، ها قد وصلت"..
همساتي..شيماء سالم سعيد بني عرابه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق