على قارعة الطريق نسيت حلمي..
بين مشتتات يومي أضعت تفاصيل حلمٍ كم اجتهدت يوماً في رسمه..
بين عتمة الماضي و ضباب الغد بدأت ملامح حلمي بالتلاشي..
بين هذا و ذاك.. تاه حلمي حائراً في خْطاه..
لم يُدرك يوما معنى الشتات..
و لم يستوعب أن لتفاصيل حكايته نهايه..
لم يرضى بما رسمه الزمان له..
فهو لم يُولد ليموت.. و لا وُجد ليختفي أثره..
بين كل تلك التفاصيل الغامضة رفض التنازل..
و لكل تلك القيود الصارمة وضع حداّ..
فأيقظني من خلف تلك العتمه الداكنه..
و مد يدَ النجاةِ لذلك الحلم الصغير ليُزهر من جديد، و يبعث شذى جماله لكل من حوله...
فكيف لي أن أدفن حلماً كبر معي في مخيلتي..
و ذاق معي معنى مرارة الطريق ليصل إلى الوجود..
أما آن لي أن أبعث الحياة لتلك الملامح التي طالما خبأتها!!
و عن القيل و القال آثرتُ إخماد الأمل لرسمها!
فها هو الوقت يمر بلا انتظار..
و ها هي تجاعيد الزمان بدت تلوث لوحتي..
ها قد آن لحلمي أن يعود ثانيةّ لمضمارِ التحدي.. و يخطو خطوةّ للأمام..
ليكبر يوماّ بعد يوم.. ليحكي للجميع قصة كفاحٍ و أملٍ و عطاء..
و يبتعد عن قارعة الطريق، ليغدو ف المقدمةِ مرفوع الرأس..
همساتي/ شيماء سالم سعيد بني عرابه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق