هي لغة عجز عن فهمها الكثير..
تحمل بين طياتها معانٍ جمى..
فتارة قد تصيب المعنى.. و تدرك المقصود..
و تارة تتيه بين ضبابٍ حالك.. فتقد مغزى ذلك الصمت..
بعيدا عن ضجيج البشر.. و زحمة الشارع..
همست أفكاري حائرة.. هل لنا من لحظة صمت!
على ضوء القمر.. بين رمال البحر الهادئ..
و مع نسمات موجِهِ الدافئه..
رفعت رأسي متأملةٍ تلك النجوم اللامعه..
تلك الغيوم الهادئة.. يتوسطها القمر بثغره الباسم..
و كأنه يقول ..لازالت الدنيا بخير..
رسم على شفتي بسمة أملٍ..
و مع أول نسمةٍ دافئه.. أغمضت عيني..
جلتُ فيها مع خبايا نفسي..
متجاهلة كل صوتٍ حولي..
متحررة من قيود الزمن.. و ضوضاء البشر..
و ما أدراك ما الصمت!!
قد يكون الصمت شوقاً..
تتحرق فيه شوقاً لرؤية من تحب...
و قد يحبس الصمت ألماً..
كتمته بين دمعة و دعوه..
فقط، لتحافظ على قريب فلا تؤذيه !
قد يكون الصمت مؤلماً..
حين يكون عتاباً..
عتاب من تحب..عتاب من حولك.. أو حتى عتاب نفسك..
و لكن بلغة الصمت..
و قد يكون الصمت لا شيء..
بلا أفكار.. و لا هدف..
فيكون الصمت صمتاً..
لا ل شيئ.. فقط ل نفسي..
ل أُريح فكري.. و أضع قلمي جانباً..
ل أمشي في طريق طويل.. لا نهاية له..
بصمت غريب.. لا أنين..لا شوق.. و لا حتى عتاب..
هو الصمت..
فلنريح أذهاننا.. و نصغي ل صمتنا..
بعيدا عن مُنهكاتِ هذه الحياه..
بقلمي/ شيماء سالم سعيد بني عرابه"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق