"شتات الأمل"
حين داهمني النعاس،، و قد همت للنوم الهادئ اللطيف،،
مغمضة عيني،، متجاهلة كل ما مر في يومي..
تاه ذهني متشتتا بين لحظات اليوم، و عتمة الغد..
مر شريط يومي بتفاصيله الراكدة الممله..
ف بين لحظة ملل و لحظة ألم ترنح حظي.. و مرت دقائق يومي دقيقة تلو الأخرى ..
بين هذا و ذاك سمعت ما آلمني،، و رأيت ما حطم مشاعري..
بين همسة ألم، و دعوة سر،، تلاطمت أمواج الكدر على شاطئ يومي..
فلم تترك خلفها إلا فتات أمل، تمنيت لو صار حقيقه..
لم تترك سوى تلك الشوائب الشائكه، التي حفرت معنى اليأس في مغارة حلمي..
سالت دموعي، فجففتها.. و لكن دمعة تلو الأخرى لم أدرك معنى اصرارها..
فهل هي ألم!! قهر!! أم أنه مجرد ترفيه على نبضات ذاك القلب!!
فهو لم يدرك حقيقة ذاك اليوم، و لم تسمح له نبضاته بشق طريق الأمل..
فهاهي حجارة اليأس تتراكم، محطمة كل معنى للحياة و الفرح..
بقلمي… شيماء سالم بني عرابه.
حين داهمني النعاس،، و قد همت للنوم الهادئ اللطيف،،
مغمضة عيني،، متجاهلة كل ما مر في يومي..
تاه ذهني متشتتا بين لحظات اليوم، و عتمة الغد..
مر شريط يومي بتفاصيله الراكدة الممله..
ف بين لحظة ملل و لحظة ألم ترنح حظي.. و مرت دقائق يومي دقيقة تلو الأخرى ..
بين هذا و ذاك سمعت ما آلمني،، و رأيت ما حطم مشاعري..
بين همسة ألم، و دعوة سر،، تلاطمت أمواج الكدر على شاطئ يومي..
فلم تترك خلفها إلا فتات أمل، تمنيت لو صار حقيقه..
لم تترك سوى تلك الشوائب الشائكه، التي حفرت معنى اليأس في مغارة حلمي..
سالت دموعي، فجففتها.. و لكن دمعة تلو الأخرى لم أدرك معنى اصرارها..
فهل هي ألم!! قهر!! أم أنه مجرد ترفيه على نبضات ذاك القلب!!
فهو لم يدرك حقيقة ذاك اليوم، و لم تسمح له نبضاته بشق طريق الأمل..
فهاهي حجارة اليأس تتراكم، محطمة كل معنى للحياة و الفرح..
بقلمي… شيماء سالم بني عرابه.
جميل. اتمنى لكِ التوفيق
ردحذف