في يومٍ ما.. و في تلك الليلة بالتحديد ، تلك الليلة التي لم تكن أبدا في مخيلتي..و لم أضعها يوماّ في قائمة انتظاري..
تلك الليلة التي نبشت كل أسرار الماضي.. و أعادت لي ترتيب أفكاري.. تلك الليلة التي لم تكن محض ليلة عاديةٍ كغيرها من الليالي.. هي مجرد ساعات أو لربما دقائق ٌ معدوده، أعادة رسم كل خبايا الماضي.. و رسمت طريقي من جديد.. أنارت لي كل قناديل الأمل..أجبرتني على إعادة ترتيب أوراقي..دفعتني و بقوه لإثبات ذاتي..لوضع النقط على حروف أحلامي... أحلامي تلك التي نامت خلف مخدة التسويف، و غطى التراب ملامحها.. لم يعد لتفاصيلها أثر، فقد نامت نومة اهل الكهف..كم وقفت يوماً اتأمل ذكرياتها الجميله..و نجموها التي تاقت شوقاً للظهور..فكل مرة أقرر فيها النهوض من جديد أقف عاجزةً مكتفة الأيدي ، أنظر لها من بعيد خلف قضبان الظروف.. نعم الظروف،،،،فكم مرة سمحت للظروف أن تتحكم في أحلامي.. فلم أقوى على متابعة الطريق، فخبأت أحلامي لأجل غير مسمى.. ذلك هو خطأي.. نعم خطأي..ف كلام البشر لن ينتهي..و ظروف الأيام ماهي إلا محض دروس تهيأنا ل مفاجآت الغد.. دعنا من هذا و ذاك..لنحقق الأحلام..و لنشعر بطعم الإنجاز، و لنكرم أنفسنا على هذا الكفاح، ليس أي كفاح..هو كفاح الأيام، و عتمة البشر و الكسل و الأوهام.. هو كفاح الذات، و الجري خلف تلك الأهداف ، بعيداًعن مشتتات الذهن و مخفيات جمال الأحلام ..
♡تمتماتي.. شيماء بني عرابه"


