الثلاثاء، 5 مارس 2019

تلك الليلة

في يومٍ ما.. و في تلك الليلة بالتحديد ، تلك الليلة التي لم تكن أبدا في مخيلتي..و لم أضعها يوماّ في قائمة انتظاري..
تلك الليلة التي نبشت كل أسرار الماضي.. و أعادت لي ترتيب أفكاري.. تلك الليلة التي لم تكن محض ليلة عاديةٍ كغيرها من الليالي.. هي مجرد ساعات أو لربما دقائق ٌ معدوده، أعادة رسم كل خبايا الماضي.. و رسمت طريقي من جديد.. أنارت لي كل قناديل الأمل..أجبرتني على إعادة ترتيب أوراقي..دفعتني و بقوه لإثبات ذاتي..لوضع النقط على حروف أحلامي... أحلامي تلك التي نامت خلف مخدة التسويف، و غطى التراب ملامحها.. لم يعد لتفاصيلها أثر، فقد نامت نومة اهل الكهف..كم وقفت يوماً اتأمل ذكرياتها الجميله..و نجموها التي تاقت شوقاً للظهور..فكل مرة أقرر فيها النهوض من جديد أقف عاجزةً مكتفة الأيدي ، أنظر لها من بعيد خلف قضبان الظروف.. نعم الظروف،،،،فكم مرة سمحت للظروف أن تتحكم في أحلامي.. فلم أقوى على متابعة الطريق، فخبأت أحلامي لأجل غير مسمى.. ذلك هو خطأي.. نعم خطأي..ف كلام البشر لن ينتهي..و ظروف الأيام ماهي إلا محض دروس تهيأنا ل مفاجآت الغد.. دعنا من هذا و ذاك..لنحقق الأحلام..و لنشعر بطعم الإنجاز، و لنكرم أنفسنا على هذا الكفاح، ليس أي كفاح..هو كفاح الأيام، و عتمة البشر و الكسل و الأوهام.. هو كفاح الذات، و الجري خلف تلك الأهداف ، بعيداًعن مشتتات الذهن و مخفيات جمال الأحلام ..


♡تمتماتي.. شيماء بني عرابه"

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

"على قارعة الطريق "


على قارعة الطريق نسيت حلمي.. 
بين مشتتات يومي أضعت تفاصيل حلمٍ كم اجتهدت يوماً  في رسمه..
بين عتمة الماضي و ضباب الغد بدأت ملامح حلمي بالتلاشي.. 
بين هذا و ذاك.. تاه حلمي حائراً في خْطاه.. 
لم يُدرك يوما معنى الشتات..
و لم يستوعب أن لتفاصيل حكايته نهايه..
لم يرضى بما رسمه الزمان له.. 
فهو لم يُولد ليموت..  و لا وُجد ليختفي أثره..
بين كل تلك التفاصيل الغامضة رفض التنازل..
و لكل تلك القيود الصارمة وضع حداّ..
فأيقظني من خلف تلك العتمه الداكنه.. 
و مد يدَ النجاةِ لذلك الحلم الصغير ليُزهر من جديد، و يبعث شذى جماله لكل من حوله...
فكيف لي أن أدفن حلماً كبر معي في مخيلتي..
و ذاق معي معنى مرارة الطريق ليصل إلى الوجود..
أما آن لي أن أبعث الحياة لتلك الملامح التي طالما خبأتها!!
و عن القيل و القال آثرتُ إخماد الأمل لرسمها!
فها هو الوقت يمر بلا انتظار.. 
و ها هي تجاعيد الزمان بدت تلوث لوحتي.. 
ها قد آن لحلمي أن يعود ثانيةّ لمضمارِ التحدي.. و يخطو خطوةّ للأمام..
ليكبر يوماّ بعد يوم.. ليحكي للجميع قصة كفاحٍ و أملٍ و عطاء..
و يبتعد عن قارعة الطريق، ليغدو ف المقدمةِ مرفوع الرأس..




همساتي/ شيماء سالم سعيد بني عرابه.

الثلاثاء، 9 يناير 2018

صه...فلنصمت

هي لغة عجز عن فهمها الكثير..
تحمل بين طياتها معانٍ جمى.. 
فتارة قد تصيب المعنى.. و تدرك المقصود..
و تارة تتيه بين ضبابٍ حالك.. فتقد مغزى ذلك الصمت..

بعيدا عن ضجيج البشر.. و زحمة الشارع..
همست أفكاري حائرة.. هل لنا من لحظة صمت!

على ضوء القمر.. بين رمال البحر الهادئ..
و مع نسمات موجِهِ الدافئه..
رفعت رأسي متأملةٍ تلك النجوم اللامعه..
تلك الغيوم الهادئة.. يتوسطها القمر بثغره الباسم..
و كأنه يقول ..لازالت الدنيا بخير..

رسم على شفتي بسمة أملٍ.. 
و مع أول نسمةٍ دافئه.. أغمضت عيني..
جلتُ فيها مع خبايا نفسي.. 
متجاهلة كل صوتٍ حولي..
متحررة من قيود الزمن.. و ضوضاء البشر..

و ما أدراك ما الصمت!!
قد يكون الصمت شوقاً..
تتحرق فيه شوقاً لرؤية من تحب...

و قد يحبس الصمت ألماً..
كتمته بين دمعة و دعوه..
فقط، لتحافظ على قريب فلا تؤذيه !

قد يكون الصمت مؤلماً..
حين يكون عتاباً..
عتاب من تحب..عتاب من حولك.. أو حتى عتاب نفسك..
و لكن بلغة الصمت..

و قد يكون الصمت لا شيء..
بلا أفكار.. و لا هدف..
فيكون الصمت صمتاً.. 
لا ل شيئ.. فقط ل نفسي..
ل أُريح فكري.. و أضع قلمي جانباً..
ل أمشي في طريق طويل.. لا نهاية له..
بصمت غريب.. لا أنين..لا شوق.. و لا حتى عتاب..

هو الصمت..
فلنريح أذهاننا.. و نصغي ل صمتنا..
بعيدا عن مُنهكاتِ هذه الحياه..




بقلمي/ شيماء سالم سعيد بني عرابه" 

الجمعة، 22 ديسمبر 2017

الزاوية المهجورة

"الزاوية المهجوره"

في تلك الزاوية المهجورة من العالم، طفل جائع، 
نام فالجوع قد أرهق حاله، و تلك الأم التي تخبأ خبز اليوم للغد. و تسكت أنين جوعها بفرحة أبنائها و سد جوعهم، خشية ألا تجد لهم طعاما غدا.
 و أما حال ذاك الأب يبكي الصخر، فتجده تارة هنا و تارة هناك، على أمل أن يجد رغيف خبز بائت، ليسد به جوع أبناءه. 
فبين تكنولوجيا العصر و تقدم الزمن ،  بين كل هذه الأموال و تلك الفتن، تجد في تلك الزاوية المظلمة عائلة غطى الفقر ملامح فرحها،  ساد الحزن ليخفي بريق رونقها. 
نعم هم كثر، من بات جائعا، و منهم من لم يجد حتى مأوى ليواري خلف جدرانه المتهالكة عائلة قسى عليها الزمن، و تجاهلها طمع البشر، هم كثر من أتعبه حال أبناءه، و من بات يصارع الموت جوعا، يتجاهلون الهم و الحزن على أمل أي يجدوا شيئا و لو بسيطا يلبي مبتغاهم و يفتح باب الراحة و معنى الحياة لهم..
 
 نتحدث عن العولمة، و المال، و الجمال، و مال إلى ذلك، متجاهلين تلك البيوت الجائعه، فنحن نفكر بأنفسنا فقط، مظاهرنا، راحتنا، مالنا، متغاضين عن حياة طفل قد زهقت، متناسين تلك البيوت التي كادت تودع إبنا آخر ضحية طمعنا فيما نملك، ضحية شجعنا، تكبرنا، ضحية أموال نرميها هنا و هناك لأشياء لا تمد للحاجة بصله، فهاهو حالهم يرعش الصدر و يدمع العين.
و لكن، لم كل هذا؟! لم كل هذا الأسى؟ لم كل هذه المجاعات من حولنا؟ هل هو القدر؟؟ أم أنه طمع البشر لعب دوره على خشبة الكبرياء؟!
نعم هو الطمع، هو الطمع الذي نبش بأنيابه في قصة مأساوية لا مثيل لها، هو الترف، هو المال، هو ذاك الحب للذات. فكل هذه الأسباب قد أعمت أبصارنا عن تلك العوائل الفقيره. فكم من الأعراس و المناسبات رأينا فيها ماتذهل الأفئدة منه، نعم كم يحترق القلب ألما على تلة الأطعمة التي ترمى، و هناك في الجانب الآخر عائلة فقيرة تتمنى قطعة خبز يابس تسكن به ألم الجوع و الحاجه. كم من الكماليات في حياتنا لم تكن سوى مرآة للتفاخر، لم تكن سوى تكملة للعدد. 

كم من المطاعم التي يرمى منها مايساوي الحياة كلها عند فقير بائس، نطلب الكثير و لا نأكل سوى اليسير، و لكن ما نتيجة ذلك؟! لا شي، سوى أن القمامة ستكون مأوى لتلك البقايا. 

كثيرة هي الأمثلة حولنا التي تروي قصة فقر قد خطت حروفها القاتلة على بيوت معتمه. فقد نصرف الملايين لسياره، لبيت، لملابس، لكماليات لا تزيد في حياتنا شيئا، و لكن حبنا للمظهر و التفاخر، حبنا للبروز على المنصة تحت تلك الأضواء الصارخه هو ما جاء بتلك الغمامة السوداء، ليخفي عنا معنى الإنسانيه، فيحرم ذاك الطفل من تلك اللقمة. ليجعل حياة ذاك الأب متاهة صعبه.

نعم قد تكون أنت السبب، بطمعك، بتفاخرك، بركودك في المبادرة للخير و تقديم العون، قد تكون أنت السبب لفقر تلك العائلة و سوء حالهم، فلم لا تبادر؟ لم لا تزيل الغبار عن تلك الرفوف المشرقه، ليعود سنا بريقها يشع في فضاء التطوع و حب الخير، لم لا تبدأ بذاتك، لم لا تبحث عن تلك العوائل الفقيره و تقدم يد العون لهم..
تتعدد الطرق و تتماثل النتائج، فليس بصعب هو طريق العطاء، طريق الخير و الصفاء. كن سببا يشعل قنديل الحياة في تلك البيوت، كن سبيل خير لفرحة أب، و راحة أم، و حياة طفل.. بااادر لفعل الخير.




همساتي/ شيماء سالم سعيد بني عرابه"

الأحد، 13 أغسطس 2017

حرر أمنياتك♡

في كل ليلة نضع أمانينا نُصب أعيننا..
فنجول بها بين أمل النجاح، و لذة الإنجاز..

تحوم تائهة بين الفينة و الأخرى تتردد بين مسامعنا..
لتعود بعدها ثانية خلف قضبان اليأس و الضجر..


هكذا نقيّد تلك الأماني
بين قسوة الزمن و خمول الهمه..
فتظل حبيسة أذهاننا..
و ربما تموت في زاويةٍ مظلمةٍ على قارعة طريق التحقيق ..

فلِم هذه القسوة على تلك الأحلام البريئة!!
لِم نجعلها رهينة اليأس .. شحيحة الأمل!!

لربما قد تتفاجأ يوماً أن تلك الأحلام البسيطة في نظرك، هي عظيمةٌ في نظر غيرك...

لربما قد تصنع الفارق في حياة شخصٍ ما..
أو ترسم بريق أمل لحلمٍ آخر ظل كذلك رهينة..

جدد حلمك♡ و شمر سواعد العمل ♡ ترقى فتصل لأعلى القمم



◇همساتي: شيماء سالم بني عرابه"

الأربعاء، 21 يونيو 2017

دوامة الحياة

"دوامة الحياة"


أرغمتني على البكاء...
و بأاااعلى صوت..
إغرورقت عيناي..
و أنهكت خواطري..
امتزجت قسوة الموقف،، مع تمتمات الدعواات..
فتهت بين بسمة و دمعه..
بسمة حبٍ و أمل.. و دمعة ألم و انكسار..
فرشت طريق زهرٍ أمامي تارةً..
و اسودت ليالي الحلم في عيناي تارةً أخرى..
هكذا هي الحياة،، في دوامة صراعٍ بين دمووع الفرحِ و دمووع الحزن..
فكما ارهقتك اليوم لتعلمك درساً.. ستُسعدك غداً لتمضي قُدماً،،



همساتي...شيماء سالم بني عرابه❤

السبت، 10 يونيو 2017

عطايا الرحمن


"عطايا الرحمن"


في وهلة من الزمان.. تجمعنا الصُدف ب مواقف جميلة تنحت جمال الحياة في أعيننا.. 
أُناسٌ رسموا البسمه على مُحيّانا.. و دروبٌ تركنا فيها عبق محبتنا..
تترنم صدى ضحكاتهم على آذاننا.. و تتردد همساتهم بين جدران ذاكرتنا..
حينما تمر صورهم على مخيلاتنا،، نبتسم..
و ربما تدمع أعيننا شوقاً لهم.. ف تتتالا دعواتنا لهم..
في كل زاويةٍ لهم ذكرى،، مازال نسيمها يُعطّر شذى المكان.. 
فيُحيي الأمل في قلوبنا،، و يزرع حب الحياة من جديد..
بِهم تحلو الحياة.. و بمحبتهم تُزهر قلوبنا بكل حبٍ و وفاء..
فليتهم الآن بقربنا..كي نحتضنهم،، و نضمّ أيدينا بأيديهم..
شاكرين خالقنا،، على نعمةٍ كمثلهم..

      
                 

همساتي /شيماء بني عرابه.