الجمعة، 10 فبراير 2017

شمّاعة لأخطائنا!!

كثيرا ما نُخطأ، فنجد الأعذار التي نُغلّف بها تلك الأخطاء...
 و أحيانا نضع الآخرين شمّاعة لأخطائنا،  فنبرّأ أنفسنا من كل تلك الأخطاء و نرميها على عاتق الغير..

و لكن،، إلى متى؟؟!

إلى متى سيحالفنا الحظ فنجد عذرا لكل خطأ!!
إلى متى سنجد من يتقبل أخطائنا و يتجاهلها!!
إلى متى سيرضى الآخرين بتصديق تلك الأكاذيب تحت ضغط المحبه!!
و إلى متى سنستمر في الكذب على أنفسنا بداعي حب التغيير!!

كثيرا ما تكون تلك الأخطاء ثقيلة على كاهلنا،، فنرمي بها على عاتق أقرب من نحب..
متجاهلين تلك المعاناة الأليمه حين يُجبر ذاك المُحب على تقبلنا بكل تلك العيوب..

هو أدرك معنى المحبه،، و قدّر معنى الأخوه.. و لكننا بأخطائنا تلك رمينا هذا و ذاك عرض الحائط..فلم نرى أمام أعيننا سوى حبٌ للأنانية و الأنا..
ألم يحِن الوقت لندرك مدى قذارة أخطائنا!! و قوة تحملهم لنا!!

ف إلى متى؟!! 

بقملي" شيماء سالم سعيد بني عرابه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق