الجمعة، 22 ديسمبر 2017

الزاوية المهجورة

"الزاوية المهجوره"

في تلك الزاوية المهجورة من العالم، طفل جائع، 
نام فالجوع قد أرهق حاله، و تلك الأم التي تخبأ خبز اليوم للغد. و تسكت أنين جوعها بفرحة أبنائها و سد جوعهم، خشية ألا تجد لهم طعاما غدا.
 و أما حال ذاك الأب يبكي الصخر، فتجده تارة هنا و تارة هناك، على أمل أن يجد رغيف خبز بائت، ليسد به جوع أبناءه. 
فبين تكنولوجيا العصر و تقدم الزمن ،  بين كل هذه الأموال و تلك الفتن، تجد في تلك الزاوية المظلمة عائلة غطى الفقر ملامح فرحها،  ساد الحزن ليخفي بريق رونقها. 
نعم هم كثر، من بات جائعا، و منهم من لم يجد حتى مأوى ليواري خلف جدرانه المتهالكة عائلة قسى عليها الزمن، و تجاهلها طمع البشر، هم كثر من أتعبه حال أبناءه، و من بات يصارع الموت جوعا، يتجاهلون الهم و الحزن على أمل أي يجدوا شيئا و لو بسيطا يلبي مبتغاهم و يفتح باب الراحة و معنى الحياة لهم..
 
 نتحدث عن العولمة، و المال، و الجمال، و مال إلى ذلك، متجاهلين تلك البيوت الجائعه، فنحن نفكر بأنفسنا فقط، مظاهرنا، راحتنا، مالنا، متغاضين عن حياة طفل قد زهقت، متناسين تلك البيوت التي كادت تودع إبنا آخر ضحية طمعنا فيما نملك، ضحية شجعنا، تكبرنا، ضحية أموال نرميها هنا و هناك لأشياء لا تمد للحاجة بصله، فهاهو حالهم يرعش الصدر و يدمع العين.
و لكن، لم كل هذا؟! لم كل هذا الأسى؟ لم كل هذه المجاعات من حولنا؟ هل هو القدر؟؟ أم أنه طمع البشر لعب دوره على خشبة الكبرياء؟!
نعم هو الطمع، هو الطمع الذي نبش بأنيابه في قصة مأساوية لا مثيل لها، هو الترف، هو المال، هو ذاك الحب للذات. فكل هذه الأسباب قد أعمت أبصارنا عن تلك العوائل الفقيره. فكم من الأعراس و المناسبات رأينا فيها ماتذهل الأفئدة منه، نعم كم يحترق القلب ألما على تلة الأطعمة التي ترمى، و هناك في الجانب الآخر عائلة فقيرة تتمنى قطعة خبز يابس تسكن به ألم الجوع و الحاجه. كم من الكماليات في حياتنا لم تكن سوى مرآة للتفاخر، لم تكن سوى تكملة للعدد. 

كم من المطاعم التي يرمى منها مايساوي الحياة كلها عند فقير بائس، نطلب الكثير و لا نأكل سوى اليسير، و لكن ما نتيجة ذلك؟! لا شي، سوى أن القمامة ستكون مأوى لتلك البقايا. 

كثيرة هي الأمثلة حولنا التي تروي قصة فقر قد خطت حروفها القاتلة على بيوت معتمه. فقد نصرف الملايين لسياره، لبيت، لملابس، لكماليات لا تزيد في حياتنا شيئا، و لكن حبنا للمظهر و التفاخر، حبنا للبروز على المنصة تحت تلك الأضواء الصارخه هو ما جاء بتلك الغمامة السوداء، ليخفي عنا معنى الإنسانيه، فيحرم ذاك الطفل من تلك اللقمة. ليجعل حياة ذاك الأب متاهة صعبه.

نعم قد تكون أنت السبب، بطمعك، بتفاخرك، بركودك في المبادرة للخير و تقديم العون، قد تكون أنت السبب لفقر تلك العائلة و سوء حالهم، فلم لا تبادر؟ لم لا تزيل الغبار عن تلك الرفوف المشرقه، ليعود سنا بريقها يشع في فضاء التطوع و حب الخير، لم لا تبدأ بذاتك، لم لا تبحث عن تلك العوائل الفقيره و تقدم يد العون لهم..
تتعدد الطرق و تتماثل النتائج، فليس بصعب هو طريق العطاء، طريق الخير و الصفاء. كن سببا يشعل قنديل الحياة في تلك البيوت، كن سبيل خير لفرحة أب، و راحة أم، و حياة طفل.. بااادر لفعل الخير.




همساتي/ شيماء سالم سعيد بني عرابه"

الأحد، 13 أغسطس 2017

حرر أمنياتك♡

في كل ليلة نضع أمانينا نُصب أعيننا..
فنجول بها بين أمل النجاح، و لذة الإنجاز..

تحوم تائهة بين الفينة و الأخرى تتردد بين مسامعنا..
لتعود بعدها ثانية خلف قضبان اليأس و الضجر..


هكذا نقيّد تلك الأماني
بين قسوة الزمن و خمول الهمه..
فتظل حبيسة أذهاننا..
و ربما تموت في زاويةٍ مظلمةٍ على قارعة طريق التحقيق ..

فلِم هذه القسوة على تلك الأحلام البريئة!!
لِم نجعلها رهينة اليأس .. شحيحة الأمل!!

لربما قد تتفاجأ يوماً أن تلك الأحلام البسيطة في نظرك، هي عظيمةٌ في نظر غيرك...

لربما قد تصنع الفارق في حياة شخصٍ ما..
أو ترسم بريق أمل لحلمٍ آخر ظل كذلك رهينة..

جدد حلمك♡ و شمر سواعد العمل ♡ ترقى فتصل لأعلى القمم



◇همساتي: شيماء سالم بني عرابه"

الأربعاء، 21 يونيو 2017

دوامة الحياة

"دوامة الحياة"


أرغمتني على البكاء...
و بأاااعلى صوت..
إغرورقت عيناي..
و أنهكت خواطري..
امتزجت قسوة الموقف،، مع تمتمات الدعواات..
فتهت بين بسمة و دمعه..
بسمة حبٍ و أمل.. و دمعة ألم و انكسار..
فرشت طريق زهرٍ أمامي تارةً..
و اسودت ليالي الحلم في عيناي تارةً أخرى..
هكذا هي الحياة،، في دوامة صراعٍ بين دمووع الفرحِ و دمووع الحزن..
فكما ارهقتك اليوم لتعلمك درساً.. ستُسعدك غداً لتمضي قُدماً،،



همساتي...شيماء سالم بني عرابه❤

السبت، 10 يونيو 2017

عطايا الرحمن


"عطايا الرحمن"


في وهلة من الزمان.. تجمعنا الصُدف ب مواقف جميلة تنحت جمال الحياة في أعيننا.. 
أُناسٌ رسموا البسمه على مُحيّانا.. و دروبٌ تركنا فيها عبق محبتنا..
تترنم صدى ضحكاتهم على آذاننا.. و تتردد همساتهم بين جدران ذاكرتنا..
حينما تمر صورهم على مخيلاتنا،، نبتسم..
و ربما تدمع أعيننا شوقاً لهم.. ف تتتالا دعواتنا لهم..
في كل زاويةٍ لهم ذكرى،، مازال نسيمها يُعطّر شذى المكان.. 
فيُحيي الأمل في قلوبنا،، و يزرع حب الحياة من جديد..
بِهم تحلو الحياة.. و بمحبتهم تُزهر قلوبنا بكل حبٍ و وفاء..
فليتهم الآن بقربنا..كي نحتضنهم،، و نضمّ أيدينا بأيديهم..
شاكرين خالقنا،، على نعمةٍ كمثلهم..

      
                 

همساتي /شيماء بني عرابه.

الأربعاء، 8 مارس 2017

مابالهم!!

مابالهم!!  "

مالي أرى الحزن في عينيك!!
و كأنّ العالم ضاق بأُفقه بين كفيك..

أهمومهم أرهقتك!  و سرقت النوم من عينيك!
أم بُعدهم الذي طأطأ الحُزن على خديّك!!

مالِ تلك الدموع التي أغرقت عينيك!
و أنبتت من الهم حقولاً على وجنَتيك!!

مابالهم!!
أَسلبَ المال  عقولهم!!
و طغى حُب الغير على ملامحِ قلوبهم!!

مابالهم!!
رَموا تعب الليالي خلف ظهورهم..
و أنكروا قلبا بكل حبٍ إحتضنَ أنينهم..

مابالهم!!
ألم يذكروا تِلك التي فرشت الأرض زهراً لأجلِهم!!
ألم تخطر على بالهم!!

أم أنهم نسوا أن الحياة حكايةً.. نكتُبها اليوم معها.. فيسردها أبنائنا غدا لنا!!

مابالهم!!

...........................................................................
همساتي...شيماء سالم بني عرابه.

الثلاثاء، 28 فبراير 2017

هكذا هي الحياة...


على لائحة المجهول رتبنا أمانينا..
و بنغمات العود المقهور دندنا بوح خواطرنا..

في عتمة الليل الكئيب توالت أفكارنا اللامتناهيه..
و مع بزوغ خيوط شمس اليوم تلاشت خلف نجوم الظهيره..

تتقلب بنا أمواج الحظ،، تارة بين الزهور العائمه.. و تارة خلف الجبال العاتيه..

ف نرسم من ابتسامات الفرح أبهى الصور.. 
و نغفو تلك الليلة بين دمع و قهر..

هكذا هي الحياة.. 

ف فينة تحتظنك بكل دفء و محبه.. بعيدا عن تقلبات يومك القاهره..
و فينة ترمي بك على شواطئ جزيرة الحزن و الأسى.. ف تتيه حينها بين التقدم و التراجع..

هكذا هي الحياة...

              

*همسات...شيماء سالم سعيد بني عرابه.


الجمعة، 10 فبراير 2017

شمّاعة لأخطائنا!!

كثيرا ما نُخطأ، فنجد الأعذار التي نُغلّف بها تلك الأخطاء...
 و أحيانا نضع الآخرين شمّاعة لأخطائنا،  فنبرّأ أنفسنا من كل تلك الأخطاء و نرميها على عاتق الغير..

و لكن،، إلى متى؟؟!

إلى متى سيحالفنا الحظ فنجد عذرا لكل خطأ!!
إلى متى سنجد من يتقبل أخطائنا و يتجاهلها!!
إلى متى سيرضى الآخرين بتصديق تلك الأكاذيب تحت ضغط المحبه!!
و إلى متى سنستمر في الكذب على أنفسنا بداعي حب التغيير!!

كثيرا ما تكون تلك الأخطاء ثقيلة على كاهلنا،، فنرمي بها على عاتق أقرب من نحب..
متجاهلين تلك المعاناة الأليمه حين يُجبر ذاك المُحب على تقبلنا بكل تلك العيوب..

هو أدرك معنى المحبه،، و قدّر معنى الأخوه.. و لكننا بأخطائنا تلك رمينا هذا و ذاك عرض الحائط..فلم نرى أمام أعيننا سوى حبٌ للأنانية و الأنا..
ألم يحِن الوقت لندرك مدى قذارة أخطائنا!! و قوة تحملهم لنا!!

ف إلى متى؟!! 

بقملي" شيماء سالم سعيد بني عرابه.