السبت، 24 سبتمبر 2016

ها فد فعلتها،،، ها قد وصلت

"ها قد فعلتها.. ها قد وصلت.."


منذ صغري و ذاك الحلم يراودني..
فكلما أغمضت عيني، همت في حديث شيق في مخيلتي..
متى؟ و أين؟ و كيف سيكون؟..
ف أغوص في بحر من التخيلات الجميله..
بين صفحاتها ضحكات أبي، و دعواات أمي، و صرخة فرح أخوتي و رفيقتي..
 كنت متيقنة أن هذا اليوم سيأتي..
 و لكن لم أكتفي بالتمني فحسب،
 ف تمتمات حلمي، و همساات من حولي تدفعني ل ذاك الحلم العائم على ضفاف فكري.. حينما رأيت لمعة الأمل و الانتظار بين أنظار أهلي أدركت أنني يجب أن أقف، و اسعى خلف حلمي. و حلمهم، و حلم كل من أحبني..
ربما تكاسلت يوما، و تلبدت همتي بشيئ من النعاس القاتل..
و لكن تلك النظرة التفاؤلية، و الدعوات المنسية دفعتني لمواصلة مابدأت..
ف أمسكت ب ريشتي و بدأت بتوضيح معالم رسمتي..
حددت تفاصيل حلمي،  و دمجت الألوان بعيدا عن كل تلك الألوان الداكنة،  و الخطوات التخبطية بين الحين والآخر..
 كم حرصت أن تبقى ألواني منفصله، فلا حلم قد يأثر على الآخر..
جلت بين ثنايا لوحتي من زاوية لأخرى ،  حتى بدت ملامحها بالوضوح،
  بتلك اللمسات بدأت طريقي..
ربما استصغرها البعض، و سقطت في وحل غيرة البعض الآخر..
و لكن، رغم هذا و ذاك..كم سعدت كثيرا بما حققت..
و ها أنا أصارع رطمات تلك الدروب الوعرة فينة و المنبسطة فينة أخرى..
 ف حلمي لا يزال يترقب..
و منصة التتويج تلوح بين ناظريي خلف تلك الجبال الشاهقه..
و أعين أحبتي و خوافقهم تترقب ذاك الموعد المترقب، على تلك المنصة الملكية في عيني..
ففيها سأتوج يوما، و سأرفع لوحتي عاليا،
 ل أقول لكل من وقف في وجه حلمي يوما " ها قد فعلتها، ها قد وصلت"..

همساتي..شيماء سالم سعيد بني عرابه.

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

شتات الأمل

"شتات الأمل"

حين داهمني النعاس،، و قد همت للنوم الهادئ اللطيف،،
مغمضة عيني،، متجاهلة كل ما مر في يومي..
تاه ذهني متشتتا بين لحظات اليوم، و عتمة الغد..
مر شريط يومي بتفاصيله الراكدة الممله..
ف بين لحظة ملل و لحظة ألم ترنح حظي.. و مرت دقائق يومي دقيقة تلو الأخرى ..
بين هذا و ذاك سمعت ما آلمني،، و رأيت ما حطم مشاعري..
بين همسة ألم، و دعوة سر،، تلاطمت أمواج الكدر على شاطئ يومي..
فلم تترك خلفها إلا فتات أمل، تمنيت لو صار حقيقه..
لم تترك سوى تلك الشوائب الشائكه،  التي حفرت معنى اليأس في مغارة حلمي..
سالت دموعي، فجففتها.. و لكن دمعة تلو الأخرى لم أدرك معنى اصرارها..
فهل هي ألم!! قهر!!  أم أنه مجرد ترفيه على نبضات ذاك القلب!!
فهو لم يدرك حقيقة ذاك اليوم، و لم تسمح له نبضاته بشق طريق الأمل..
فهاهي حجارة اليأس تتراكم، محطمة كل معنى للحياة و الفرح..

بقلمي… شيماء سالم بني عرابه.