"لحظة مؤلمه ،، معلمه "
حينما تنتابك نوبات الخوف تلك،،
و كأنك في غابة موحشة، مظلمة لا تلمح فيها عينك و لو وميضا خافت،،
لا تكاد تسمع سوى نبضات قلبك الذي يكاد يخرج من مكانه...
في تلك اللحظة لا تدرك ماتفعل،
فلا تشعر إلا و كل نبضة في جسدك تذكر الله في تمتمات خافته،،،
لا شيء سوى تلك الهمسات الخائفة تسري مجرى دمك،،
حينها تدرك حقا كم أنت بحاجة إلى خالقك،،
تدرك أنه بيده كل خطوة في عمرك،،
تعي معنى اللجوء إليه،، و التضرع لجبروته،،
كل منا بحاجة إلى وقفة كهذه،،
يدرك فيها معنى ضعفنا و قلة حيلتنا،،
نفهم فيها مدى حاجتنا لخالقنا في سرنا و علننا،،
نرى فيها حقيقة عالمنا،، و هوان طغياننا،،
كم نحن بحاجة ماسة للحظة كهذه،،
نعيد فيها ترتيب أفكارنا..
و موازنة مجرى تفاصيل يومنا..
لنرسم طريقا كم نسعى الوصول إليه،،
لنسير في طريقنا بكل وضوح و ثقه،،
فنعلنفي نهايته الهدف الأسمى الذي طالما طمحنا لنيله...
همساتي/ شيماء سالم بني عرابه.
حينما تنتابك نوبات الخوف تلك،،
و كأنك في غابة موحشة، مظلمة لا تلمح فيها عينك و لو وميضا خافت،،
لا تكاد تسمع سوى نبضات قلبك الذي يكاد يخرج من مكانه...
في تلك اللحظة لا تدرك ماتفعل،
فلا تشعر إلا و كل نبضة في جسدك تذكر الله في تمتمات خافته،،،
لا شيء سوى تلك الهمسات الخائفة تسري مجرى دمك،،
حينها تدرك حقا كم أنت بحاجة إلى خالقك،،
تدرك أنه بيده كل خطوة في عمرك،،
تعي معنى اللجوء إليه،، و التضرع لجبروته،،
كل منا بحاجة إلى وقفة كهذه،،
يدرك فيها معنى ضعفنا و قلة حيلتنا،،
نفهم فيها مدى حاجتنا لخالقنا في سرنا و علننا،،
نرى فيها حقيقة عالمنا،، و هوان طغياننا،،
كم نحن بحاجة ماسة للحظة كهذه،،
نعيد فيها ترتيب أفكارنا..
و موازنة مجرى تفاصيل يومنا..
لنرسم طريقا كم نسعى الوصول إليه،،
لنسير في طريقنا بكل وضوح و ثقه،،
فنعلنفي نهايته الهدف الأسمى الذي طالما طمحنا لنيله...
همساتي/ شيماء سالم بني عرابه.
شيماء، دائماً متألقة برقي نزف قلمك✨
ردحذف