"بالإنجاز تحلو الحياة"
على صفحة من الزمن مرت لحظات أعمارنا، سنينا لم نرسم لها أي اتجاه...
لم نرسم لها سوى حلم للحظة ذاتها،،
أو لربما الحظ هو من رمى بنفسه في طرقات يومنا،،
هكذا،، بدون أدنى تخطيط أو تركيز،،
حياة تخبطية نقضي فيها يومنا،،
نصبح لننتظر الليل،، و ننام لننتظر النهار،،
بلااااا هدف،،
إفطار ، فعمل روتيني لا جديد فيه، عودة للمنزل، فأكل و نوم،، و.....
و نقطة في نهاية السطر،،
انتهى..
نعم، هذا هو حال البعض..
حياة بلا جدوى،، يوم بلا تخطيط،، رؤية لا وجود لها،،بين ضباب الغد تعيش..
و لكن،،
هناك من فكر،، خطط،، حفز،، فأنجز..
هناك من رسم توجه اليوم من اللحظة التي رأت فيها عينيه نور الصباح،،
إلى اللحظة التي يأوي فيها للفراش..
لا للنوم فحسب،،، و إنما ليحصي ما أنجز في يومه،،
ليسطر تاريخ مجده،، ليكرم نفسه على منصة التتويج...
و ماذا بعد ذلك؟؟ أهذا فحسب؟؟
حتما لا،،،
ف ملف اليوم قد وضع في أرشيف الانجاز،،
و هاهو ملف الأحلام هام في بحر لا نهاية له،،
ليحدد ما هو حظ اليوم من ذاك الكم من الأمنيات اللامتناهية..
حقا.. هكذا تحلو الحياة،، و هكذا نتلذذ بطعم الإنجاز و التحقيق..
لنرفع أيدينا سويا على منصة التتويج،،
و نجعل صدى فرحتنا يتردد هنا و هناااك،،
لنخبر العالم، بأننا هنا،، و سنظل هنا،، في سمااااء الابداع..
ف بالإنجاز تحلو الحياة...
بقلمي" شيماء سالم بني عرابه.
على صفحة من الزمن مرت لحظات أعمارنا، سنينا لم نرسم لها أي اتجاه...
لم نرسم لها سوى حلم للحظة ذاتها،،
أو لربما الحظ هو من رمى بنفسه في طرقات يومنا،،
هكذا،، بدون أدنى تخطيط أو تركيز،،
حياة تخبطية نقضي فيها يومنا،،
نصبح لننتظر الليل،، و ننام لننتظر النهار،،
بلااااا هدف،،
إفطار ، فعمل روتيني لا جديد فيه، عودة للمنزل، فأكل و نوم،، و.....
و نقطة في نهاية السطر،،
انتهى..
نعم، هذا هو حال البعض..
حياة بلا جدوى،، يوم بلا تخطيط،، رؤية لا وجود لها،،بين ضباب الغد تعيش..
و لكن،،
هناك من فكر،، خطط،، حفز،، فأنجز..
هناك من رسم توجه اليوم من اللحظة التي رأت فيها عينيه نور الصباح،،
إلى اللحظة التي يأوي فيها للفراش..
لا للنوم فحسب،،، و إنما ليحصي ما أنجز في يومه،،
ليسطر تاريخ مجده،، ليكرم نفسه على منصة التتويج...
و ماذا بعد ذلك؟؟ أهذا فحسب؟؟
حتما لا،،،
ف ملف اليوم قد وضع في أرشيف الانجاز،،
و هاهو ملف الأحلام هام في بحر لا نهاية له،،
ليحدد ما هو حظ اليوم من ذاك الكم من الأمنيات اللامتناهية..
حقا.. هكذا تحلو الحياة،، و هكذا نتلذذ بطعم الإنجاز و التحقيق..
لنرفع أيدينا سويا على منصة التتويج،،
و نجعل صدى فرحتنا يتردد هنا و هناااك،،
لنخبر العالم، بأننا هنا،، و سنظل هنا،، في سمااااء الابداع..
ف بالإنجاز تحلو الحياة...
بقلمي" شيماء سالم بني عرابه.