الاثنين، 27 يونيو 2016

~بالإنجاز تحلو الحياة~

"بالإنجاز تحلو الحياة"

على صفحة من الزمن مرت لحظات أعمارنا، سنينا لم نرسم لها أي اتجاه...
لم نرسم لها سوى حلم للحظة ذاتها،،
 أو لربما الحظ هو من رمى بنفسه في طرقات يومنا،،
هكذا،، بدون أدنى تخطيط أو تركيز،،
حياة تخبطية نقضي فيها يومنا،،
نصبح لننتظر الليل،، و ننام لننتظر النهار،،
بلااااا هدف،،
إفطار ،  فعمل روتيني لا جديد فيه،  عودة للمنزل،  فأكل و نوم،، و.....
و نقطة في نهاية السطر،،
 انتهى..
نعم،  هذا هو حال البعض..
حياة بلا جدوى،، يوم بلا تخطيط،، رؤية لا وجود لها،،بين ضباب الغد تعيش..
و لكن،،
هناك من فكر،، خطط،، حفز،، فأنجز..
هناك من رسم توجه اليوم من اللحظة التي رأت فيها عينيه نور الصباح،،
إلى اللحظة التي يأوي فيها للفراش..
لا للنوم فحسب،،، و إنما ليحصي ما أنجز في يومه،،
ليسطر تاريخ مجده،، ليكرم نفسه على منصة التتويج...
و ماذا بعد ذلك؟؟ أهذا فحسب؟؟
حتما لا،،،
ف ملف اليوم قد وضع في أرشيف الانجاز،،
و هاهو ملف الأحلام هام في بحر لا نهاية له،،
 ليحدد ما هو حظ اليوم من ذاك الكم من الأمنيات اللامتناهية..
حقا.. هكذا تحلو الحياة،، و هكذا نتلذذ بطعم الإنجاز و التحقيق..
لنرفع أيدينا سويا على منصة التتويج،،
و نجعل صدى فرحتنا يتردد هنا و هناااك،،
لنخبر العالم، بأننا هنا،، و سنظل هنا،، في سمااااء الابداع..
ف بالإنجاز تحلو الحياة...  

بقلمي" شيماء سالم بني عرابه.

الأحد، 26 يونيو 2016

صوت مبهم


صمت مبهم"

صمت مبهم يعم المكان..هدوء ينبض بالشك..همسات صارمة ﻻ ندري ماخلفها..
بعد هذا  و ذاك.. بدأ الصراااع..
بدأت الصواريخ تطلق..و بدأ دوي القنابل يسمع..
أخ عربي مسلم يضرب أخاه..
ﻻ طفل يرحم..و كبير ف السن يعطى اهتمام...
ﻻ مجال ..ف خلف هذا كله هناااك الكبار..
ﻻ تبدي رأيك..فقط نفذ..
ف مصيرنا بأيديهم هم..
مابالكم ياعرب!!
أين عروبة الزمان؟!
أين قوة خالد بن الوليد؟؟
أين صرامة بن الخطاب؟؟
أين هو الاسﻻم؟؟
منبه السﻻم..و حافظ الزمان..
قفوا و تأملوا قليﻻ..
انظروا حولكم...ف لو كان هنا رسول الله لما رضى عن ما جرى..
و لما وقف مكتوف الأيدي صامتا..
ف أينكم ياااا عرب؟!!


شيماء سالم بني عرابه

الأربعاء، 15 يونيو 2016

بنك رصيدك،،،

" بنك رصيدك ،،،"


و هاهي العشر الأولى مرت،،  عشر خفاف لم نشعر بها أبدا،،
فماذا قدمت فيها؟؟!
هل أنت راض عن ما أنجزت!!
 هل اجتهدت فيها!!
 أم اشغلتلك المفاتن عنها!!
هل شعرت بالندم!! هل تحسرت على تلك اللحظات التي مرت!!
هل بنك رصيدك فارغ!!
لم تجد ماتدخره من أجر!!
لا بأس،، ف لازال الوقت أمامك،،
مازال بإمكانك ملئ رصيدك،،
ف حسنات تتضاعف،، و أجووور تثقل الميزان،،
ف هلموا إلى زيادة أرصدتكم،، و سارعوا ل مضاعفت أجووركم..
ف الوقت لا ينتظر،، و الحسنات لا تنتهي،،
ف باااادر...

بقلمي،،شيماء سالم بني عرابه

الخميس، 9 يونيو 2016

ألم يحن موعد التوبة؟؟!

" ألم يحن موعد التوبه؟!!"

بين قسمات هذا الزمان تاهت خطواتنا،،
بين غفلة و معصية حارت قلوبنا..
ماذا دهااك··ماذا جرى··
لمااااذا هذا التماادي ف الخطأ!!
ماذا دهااك أيتها النفس..أجهلت؟!!أعميت؟!!أم غطت الشهوة عينيك؟!!
ترف.. رفاهيه.. ﻻ مباﻻه و ﻻ مسؤووليه..
كيف غااب عن أذهاننا ذلك اليوم..أجهلنا علمه..أم تصنعنا العمى؟؟!!
كيف لك أن تختبأ من عيون البشر لمعصيه و لم تضع نصب عينيك أن خالقهم يراااااك...لماذا هذه الذنوووب و المعاصي..الى متى؟؟!
ألم يحن موعد التوبه؟؟!أم تنتظر ملك الموت كي يطرق بابك!!
هل هي توبة نصوح؟!!أم توبة،فندم ،فعودة الى المعصيه؟!!
خذ قرارك..ابدأ بذاتك..احزم في امرك..توكل على الخالق و ﻻ عليك من كﻻم الخلق"
حدد هدفك ،و عد الى خاااالقك..



شيماء سالم بني عرابه

الأربعاء، 1 يونيو 2016

كم قساة نحن،،

كم قساة نحن،،

حين رأيت البسمة لا تفارق محياها،،
و تلك الضحكة التي تسكت الأكوان منصطة لصداها،،
حسدتها و تمنيت أن أكون مثلها..
تمنيت أن تعلو إبتسامتي و تزهو كجمال بسمتها..
تأملت يوما تفاصيل حياتها،، لعلي أجد السر وراء تلك السعادة ألا طبيعيه..
هامت أفكاري تجول بحثا عن جوهر عميق لا نراه خلف تلك السعاده..
و لكتني حرت في أمري.. ف لا شي مختلف،،كل تفاصيلها كانت اعتياديه..
لا و الأسوء أنني اكتشفت أنها تعاني من مرض خطير لا علاج له..و هذا ما زادني حيره!!
ف كيف لها أن ترسم هذه البسمة شفتيها و أبواب أمل شفائها لا أمل منه،، كيف لها أن تتجاهل ألم ذاك الصارم و ترينا أجمل لحظات حياتها..
لم يهدأ لي بال حتى هرعت لها سائلة عن سرها..سرها الذي حارت أذهاننا فيه..
سألتها،، كيف؟؟
 قالت،، و لم كيف؟؟
كيف لا أسعد بحياتي و قد نجاني الله من ظلم حاكم،، و خوف دائم،، و جوع غادر!!
كيف لا أنثر إبتسامتي في كل مكان، و غيري راقد في الفراش، و أقصى أمنياته أن يمشي ل يخبر العالم بجمال حياتهم!!
كيف لي أن أحبس نفسي بين جدران عاتمة هالكه و أترك نعمة قد وهبني بها ربي،،ف غيري كم يتمنى أن يرى النور يوما ل يسحر عينيه بجمال خلق الله!!
كيف،، و كيف،، و كيف،،
لم تكد تكمل حديثها، حتى أغرورقت عيناي حسرة على كل لحظة مرت بحياتي و فرشتها بالحزن القاتل.. بكيت على كل همسة مزعجة مرت على خاطري.. ندمت على ذاك السواد الذي أعميت به ذهني،، و أرهقت به فكري..
كم قساة نحن،،
ف هل يقوى هذا القلب على تحمل هذه القسوة!!

بقلمي،، شيماء سالم بني عرابه