الاثنين، 12 ديسمبر 2016

ليتك هنا..


منذ وﻻدتي و أنا أسمع عنك..ف بين فينة و أخرى أسمع دعوات الناس لك..
حرت في أمرك..جلت ب فكري ف شأنك..
تسابقت تساؤﻻتي عن عظمة شأنك..عن حب الخلق لك..عن صفاتك و حسن خلقك..
ف ما إن ترعرعت و جرت الأيام بي حتى همت في البحث عنك..
راع..تاجر..نبي..عظيم الشأن...
فقير..بسيط..أمي..حسن الخلق ..جليل الصفات...
تاهت أفكاري ف حياتك..ف  من ماذا إلى ماذا صرت..
حقا عظيم أنت..
نبيي..حبيبي..رسولي..
نشأت يتيما..و كنت فقيرا بسيطا..و لكن حملت أعظم رسالة ف الكون..
ف سبحان من أنشأك..سبحان من أحسن خلقك..سبحان من أهداك لنا ياقدوتي..
ربيتنا على مكارم الأخﻻق...
صادق..أمين..عظيم القيم...
رعرعتنا على رسالة الزمان...
ف ماذا عساي أقول في وصفك..
تنادي أمتي أمتي ..خوفا علينا من ذنب صنعناه بأيدينا..عظيم أنت ياقدوتي..
و لكن..
و لكن..ماذا ستقول يا حبيبي يارسول الله لو جئتنا اليوم..ل ترى حال أمتك قد تغير..ل ترى غبار اليوم قد نسج خيوط الذل على أمتك يارسول الله..
ف بين عاص..و زان..و سارق..و قاتل..
بين عارية ..و متشبهة..و مستعطرة..و عاقه..
ما بال أحفادك ياحبيبي رسول الله!!
ما بالهم  و قد تناسوا سنتك..و رموا بها عرض الحائط!!
ما ل هذه الغفله!!
إلى متى؟!
إلى متى و حال أمتنا كسيف!!
إلى متى و نحن في طريق الظﻻل نسير!!
إلى متى؟؟!
و الله لو جئتنا اليوم يانبيي ل يتفطر قلبك وجعا على حالنا..
على من ستأتي شفيعهم يوم ﻻ شفيع و ﻻ مجيب..
يوم ستكون شهيد عليهم و حال أمتك يإن أنين المريض..
وااااأسفاه على حال أمتك اليوم يا رسولي..
وااااأسفاه على شباب نصرك يا حبيبي..
واااأسفاه على فاطمات اليوم يا نبيي..
ف حالنا لن يعجبك..حالنا لن يرضيك رسولي..ف قد ظللنا  طريقك..قد تبعنا شهواتنا..

حارت كلماتي لتصف لك حالنا يارسولي..

ف لجأت لزاوية الصمت خوفا من مزيد..
ف ماذا سيكون حالنا لو كان شبابنا عمر و علي و أبو بكر..
ف ماذا سيكون حالنا لو كنا فاطمة و عائشة و زينب..
أهذا حالنا!!
ﻻ والله..ف هم أحباب محمد بن عبدالله..ف ما بالك بمن نشأ جوار حبيبنا..
ليتك تأتي اليوم فتنقذنا من معاص أغرقتنا..
ليتك تأخذ بيدي ف أشكي لك قسوة زماننا يارسول الله..
ليتك هنا ل يصلح أمرنا..
ليتك بجوارنا يا حبيبي يا رسول الله..
ليتك هنا..


شيماء سالم بني عرابه

السبت، 3 ديسمبر 2016

الحياه جميله

"الحياه جميله"

تتلون أيامنا بين السواد و البياض..بين النور و العتمه...بين الآه و الفرحه..
بين هذا و ذاك نعيش تلك اللحظات.. ب أدق تفاااصليها،، بحلوها و مرها..
برضاك أو رغما عن أنفك،،، شئت أم أبيت..
فتارة تترنم مشاعرك بين فرحة و ضجه... فتشعر و كأن الدنيا لا تسعك،،،لا تسع فرحك..
تتمنى حينها بأنك طائر،،، تفرد جناحيك محلقا في سماء بهجتك،، ناثرا معنى الود،،الحب،،و الأمل..
تتمنى أن لا تعود للأرض ثانية،،، و تظل تعطر نسمات أيامك بكل ما تحمل الحياة من معنى جميل..
و تارة تسوّد الدنيا بين ناظريك،، ف تتمنى أنك ما حييت،،، و لا على على هذه الدنيا أتيت..
ف تتراجع خطواتك ب نظرات حائره،، و أفكار تخبطيه..
لا تكاد تبصر نوراً يضيئ لك موطئك،، أو سراجا يبعث لك معنى الأمل..
تشعر حينها بأن الدنيا ضاقت عليك،   و أن أبواب السعادة أُُغلقت في وجهك..

هكذا هي حياتنا.. تتأرجح بين النور و العتمه.،،،  بين الأمل و الوحشه..
ف أنيروا دروبكم بأنفسكم،، بأعمالكم،،، بأفكاركم...
فبين سطور الحياة حكمه،،، و خلف تلك الجبال نعمه..
نعمة تستحق العيش من أجلها،،، نعمة كاد الكثيير فقدها..
نعمة حُرِم البعض منها،،، و تاهت بين لامبالاة البعض منا...
فإفتح فكرك،، و نوّر دربك...
أبعِد ضباب الأمس عن يومك،،، و ارسم جمال الأمل لغدك..
عش حياتك بلحظاتها،، ف الحياة جميلة بأدق تفااصيلها..



بقلمي...شيماء سالم بني عرابه"

الخميس، 1 ديسمبر 2016

بالإنجاز تحلو الحياة،،

"بالإنجاز تحلو الحياة"

على صفحة من الزمن مرت لحظات أعمارنا، سنينا لم نرسم لها أي اتجاه...
لم نرسم لها سوى حلم للحظة ذاتها،،
 أو لربما الحظ هو من رمى بنفسه في طرقات يومنا،،
هكذا،، بدون أدنى تخطيط أو تركيز،،
حياة تخبطية نقضي فيها يومنا،،
نصبح لننتظر الليل،، و ننام لننتظر النهار،،
بلااااا هدف،،
إفطار ،  فعمل روتيني لا جديد فيه،  عودة للمنزل،  فأكل و نوم،، و.....
و نقطة في نهاية السطر،،
 انتهى..
نعم،  هذا هو حال البعض..
حياة بلا جدوى،، يوم بلا تخطيط،، رؤية لا وجود لها،،بين ضباب الغد تعيش..
و لكن،،
هناك من فكر،، خطط،، حفز،، فأنجز..
هناك من رسم توجه اليوم من اللحظة التي رأت فيها عينيه نور الصباح،،
إلى اللحظة التي يأوي فيها للفراش..
لا للنوم فحسب،،، و إنما ليحصي ما أنجز في يومه،،
ليسطر تاريخ مجده،، ليكرم نفسه على منصة التتويج...
و ماذا بعد ذلك؟؟ أهذا فحسب؟؟
حتما لا،،،
ف ملف اليوم قد وضع في أرشيف الانجاز،،
و هاهو ملف الأحلام هام في بحر لا نهاية له،،
 ليحدد ما هو حظ اليوم من ذاك الكم من الأمنيات اللامتناهية..
حقا.. هكذا تحلو الحياة،، و هكذا نتلذذ بطعم الإنجاز و التحقيق..
لنرفع أيدينا سويا على منصة التتويج،،
و نجعل صدى فرحتنا يتردد هنا و هناااك،،
لنخبر العالم، بأننا هنا،، و سنظل هنا،، في سمااااء الابداع..
ف بالإنجاز تحلو الحياة...  

بقلمي" شيماء سالم بني عرابه.