منذ وﻻدتي و أنا أسمع عنك..ف بين فينة و أخرى أسمع دعوات الناس لك..
حرت في أمرك..جلت ب فكري ف شأنك..
تسابقت تساؤﻻتي عن عظمة شأنك..عن حب الخلق لك..عن صفاتك و حسن خلقك..
ف ما إن ترعرعت و جرت الأيام بي حتى همت في البحث عنك..
راع..تاجر..نبي..عظيم الشأن...
فقير..بسيط..أمي..حسن الخلق ..جليل الصفات...
تاهت أفكاري ف حياتك..ف من ماذا إلى ماذا صرت..
حقا عظيم أنت..
نبيي..حبيبي..رسولي..
نشأت يتيما..و كنت فقيرا بسيطا..و لكن حملت أعظم رسالة ف الكون..
ف سبحان من أنشأك..سبحان من أحسن خلقك..سبحان من أهداك لنا ياقدوتي..
ربيتنا على مكارم الأخﻻق...
صادق..أمين..عظيم القيم...
رعرعتنا على رسالة الزمان...
ف ماذا عساي أقول في وصفك..
تنادي أمتي أمتي ..خوفا علينا من ذنب صنعناه بأيدينا..عظيم أنت ياقدوتي..
و لكن..
و لكن..ماذا ستقول يا حبيبي يارسول الله لو جئتنا اليوم..ل ترى حال أمتك قد تغير..ل ترى غبار اليوم قد نسج خيوط الذل على أمتك يارسول الله..
ف بين عاص..و زان..و سارق..و قاتل..
بين عارية ..و متشبهة..و مستعطرة..و عاقه..
ما بال أحفادك ياحبيبي رسول الله!!
ما بالهم و قد تناسوا سنتك..و رموا بها عرض الحائط!!
ما ل هذه الغفله!!
إلى متى؟!
إلى متى و حال أمتنا كسيف!!
إلى متى و نحن في طريق الظﻻل نسير!!
إلى متى؟؟!
و الله لو جئتنا اليوم يانبيي ل يتفطر قلبك وجعا على حالنا..
على من ستأتي شفيعهم يوم ﻻ شفيع و ﻻ مجيب..
يوم ستكون شهيد عليهم و حال أمتك يإن أنين المريض..
وااااأسفاه على حال أمتك اليوم يا رسولي..
وااااأسفاه على شباب نصرك يا حبيبي..
واااأسفاه على فاطمات اليوم يا نبيي..
ف حالنا لن يعجبك..حالنا لن يرضيك رسولي..ف قد ظللنا طريقك..قد تبعنا شهواتنا..
حارت كلماتي لتصف لك حالنا يارسولي..
ف لجأت لزاوية الصمت خوفا من مزيد..
ف ماذا سيكون حالنا لو كان شبابنا عمر و علي و أبو بكر..
ف ماذا سيكون حالنا لو كنا فاطمة و عائشة و زينب..
أهذا حالنا!!
ﻻ والله..ف هم أحباب محمد بن عبدالله..ف ما بالك بمن نشأ جوار حبيبنا..
ليتك تأتي اليوم فتنقذنا من معاص أغرقتنا..
ليتك تأخذ بيدي ف أشكي لك قسوة زماننا يارسول الله..
ليتك هنا ل يصلح أمرنا..
ليتك بجوارنا يا حبيبي يا رسول الله..
ليتك هنا..
شيماء سالم بني عرابه

