السبت، 23 يوليو 2016

فجر عمان

"فجر عمان"


في السبعين من القرن العشرين
.. بدأت حكاية  المجد تلوح بأعلام النصر بين أكتاف العرب..
هناااك منذ ذلك الزمن البعيد.. بعد بزوغ فجر العزة و الصفاء في الثالث و العشرين من يوليو..
هنااااك، حين تهاتف الناس بخبر طار منه الجميع فرحا..
هنااااك، حين بدأت قصة الإبداع تروى..
هناااك، من بعد ذلك السواد المعتم..
لاح عظيم الزمان، من بين جبال عمان..


عظيم أنت ياقائدي..عظيم بحكمتك..
عظيم بفطنتك..عظيم بهيبتك..
كم عظيم أنت..
عظيم يا فخر الزمان..يا أمان المكان.. و وحدة الأعوام..
ف هذا هو يومك..
هذا يوم عز عمان قد توالت عليه السنوات..

ف ها نحن نرفع قبعات الفخر شكرا لك قائدي.. و نرسل دعوات الحمد لله خالقي..
يا درة ما بعدك دره..

بجمال روحك قدت بلادك..
بفطنتك و حكمتك أضأت البلاد حولك..

أقمت أمم..
وحدت دول..
قتلت فتن..
فماذا عسانا أن نقول...

تتيه الكلمات خجلا حين تذكر..ف تطأطأ رأسها حياءا منك قائدي..

دمت لنا فخرا..و للوطن عزا.. و للعطاء نبراسا سيدي..


شيماء سالم سعيد بني عرابه

الجمعة، 15 يوليو 2016

لحظه مؤلمه،، معلمه

"لحظة مؤلمه ،، معلمه "

حينما تنتابك نوبات الخوف تلك،،
و كأنك في غابة موحشة، مظلمة لا تلمح فيها عينك و لو وميضا خافت،،
لا تكاد تسمع سوى نبضات قلبك الذي يكاد يخرج من مكانه...
في تلك اللحظة لا تدرك ماتفعل،
فلا تشعر إلا و كل نبضة في جسدك تذكر الله في تمتمات خافته،،،
 لا شيء سوى تلك الهمسات الخائفة تسري مجرى دمك،،
حينها تدرك حقا كم أنت بحاجة إلى خالقك،،
 تدرك أنه بيده كل خطوة في عمرك،،
تعي معنى اللجوء إليه،، و التضرع لجبروته،،

كل منا بحاجة إلى وقفة كهذه،،
يدرك فيها معنى ضعفنا و قلة حيلتنا،،
نفهم فيها مدى حاجتنا لخالقنا في سرنا و علننا،،
نرى فيها حقيقة عالمنا،، و هوان طغياننا،،

كم نحن بحاجة ماسة للحظة كهذه،،
نعيد فيها ترتيب أفكارنا..
و موازنة مجرى تفاصيل يومنا..
لنرسم طريقا كم نسعى الوصول إليه،،
لنسير في طريقنا بكل وضوح و ثقه،،
فنعلنفي نهايته الهدف الأسمى الذي طالما طمحنا لنيله...


همساتي/ شيماء سالم بني عرابه.