الجمعة، 27 مايو 2016

ذاكرة الطفوله

" ذاكرة الطفوله"


حينما كنا صغارا..كانت الحياة أجمل..
ف ماأجملها تلك الأيام التي زينتها ألوان الفرح..
و عزفنا بها سويا لحن الابتسامة و المرح..
جلنا في حقول الأمل بين أزهار  الفل و الياسمين..
تاه الحزن في مسيره لنا..
حتى يأس فحمل أمتعته مهاجرا..
تاركا خلفه قمة من الفرح و الحياه..
 ف بالطباشير البيضاء لوننا حياتنا و رسمنا مسار طريقنا..
و بأرقى الألحان عزفنا سنفونية إبداعنا،لنسير في خطاه دوما..
فعلها تعود يوما،لتعيد لنا تلك اللحظات التي لااا تعوص بثمن..
تلك اللحظات التي كانت تملأها برائتنا..شقوتنا..جمال روحنا..
لم تزيف يوما بفتن الدنيا و ملذاتها..
لم نفكر قط كيف سيكون الغد..
لم يكن همنا إلا الحفاظ على ألعابنا..
ماأجملها تلك الحياه..


شيماء سالم بني عرابه

الثلاثاء، 24 مايو 2016

جوهرة نادرة الوجود

جوهرة نادرة الوجود"

تتأنق أحرفي شغفا لوصفها.. فتنحني خجلة لا تدري كيف تصل لقدرها..
فهل أصف طيب قلبها!!
أم رقت حسها؟!
جمال روحها..أم فطنة عقلها..

حقا لا أدري كيف أصوغ أحرفي لوصفها..
فهي هبة من خالقي..
هي درة لاح بريقها بعيدا عن تشوهات هذا الزمن..

نقاءها فاق الحدود..و جمال روحها بلغ عنان السماء..
فهنيئا لأهلك بدرة مثلك أخيتي..
و هنيئا لي بك يا جوهرة الزمان..

و ستظلين مختلفه..


شيماء سالم بني عرابه.

السبت، 21 مايو 2016

ألم تحيا ضمائرنا بعد؟!!

" ألم تحيا ضمائرنا بعد؟!! "..


هناك..في ظلمة الليل الحالك..سارت خطاي المرتجفه..
باحثة عن سراج نور هادي..لعله يهديني طريقي..
هناك..بين حلكة ذاك المكان..و عثرات تلك الصخور..سرت في خوف..بنظرات ﻻ ترى سوى سواد داكن..
تمنيت حينها لو أمسكت بذلك  السراج المنير الذي أضاء حياتي..
تمنيت أن يعود بي الزمن و لو ل لحظه..فأصحح كل أخطائي...
تمنيت..و تمنيت..و تمنيت..
  و لكن..
مافائدة الندم بعد كل ماجرى..بعدما ألقيت  نفسي في ضباب فعﻻ ﻻ داعي له..
هل يفيد الندم؟!!
أم سأكرر فعلت الأمس التي ليس من المفروض أن تكون؟؟!

هذا هو حالنا.. قد نندم..و لكن ..بين فينة و أخرى نكرر نفس الخطأ..
نحاسب أنفسنا يوما..و نبكي بكاء الطفل الصغير...و لكن..
سرعان مانعود لتكرار ذلك الخطأ..

أهكذا  هي التوبه؟؟!
أتقبل توبتنا هذه؟؟!
أصواب مانفعله؟؟!

إلى متى؟؟!

إلى متى و حسرة  الندم تﻻحقنا!!
إلى متى و نحن نودع يومنا بذنب،  و نبدأه بذنب!!

إلى متى؟؟!

ألم يحن وقت التوبه؟!!
ألم تحيا ضمائرنا بعد؟!!
أم أننا لم ندرك خطأنا بعد؟!

شيماء سالم بني عرابه

الزاوية المهجورة

  "الزاوية المهجوره"

في تلك الزاوية المهجورة من العالم، طفل جائع، نام فالجوع قد أرهق حاله، و تلك الأم التي تخبأ خبز اليوم للغد. و تسكت أنين جوعها بفرحة أبنائها و سد جوعهم، خشية ألا تجد لهم طعاما غدا. و أما حال ذاك الأب يبكي الصخر، فتجده تارة هنا و تارة هناك، على أمل أن يجد رغيف خبز بائت، ليسد به جوع أبناءه. فبين تكنولوجيا العصر و تقدم الزمن ،  بين كل هذه الأموال و تلك الفتن، تجد في تلك الزاوية المظلمة عائلة غطى الفقر ملامح فرحها،  ساد الحزن ليخفي بريق رونقها. نعم هم كثر، من بات جائعا، و منهم من لم يجد حتى مأوى ليواري خلف جدرانه المتهالكة عائلة قسى عليها الزمن، و تجاهلها طمع البشر، هم كثر من أتعبه حال أبناءه، و من بات يصارع الموت جوعا، يتجاهلون الهم و الحزن على أمل أي يجدوا شيئا و لو بسيطا يبلى مبتغاهم و يفتح باب الراحة و معنى الحياة لهم..
  نتحدث عن العولمة، و المال، و الجمال، و مال إلى ذلك، متجاهلين تلك البيوت الجائعه، فنحن نفكر بأنفسنا فقط، مظاهرنا، راحتنا، مالنا، متغاضين عن حياة طفل قد زهقت، متناسين تلك البيوت التي كادت تودع إبنا آخر ضحية طمعنا فيما نملك، ضحية شجعنا، تكبرنا، ضحية أموال نرميها هنا و هناك لأشياء لا تمد للحاجة بصله، فهاهو حالهم يرعش الصدر و يدمع العين.
و لكن، لم كل هذا؟! لم كل هذا الأسى؟ لم كل هذه المجاعات من حولنا؟ هل هو القدر؟؟ أم أنه طمع البشر لعب دوره على خشبة الكبرياء؟!
نعم هو الطمع، هو الطمع الذي نبش بأنيابه في قصة مأساوية لا مثيل لها، هو الترف، هو المال، هو ذاك الحب للذات. فكل هذه الأسباب فطقد أعمت أبصارنا عن تلك العوائل الفقيره. فكم من الأعراس و المناسبات رأينا فيها ماتذهل الأفئدة منه، نعم كم يحترق القلب ألما على تلة الأطعمة التي ترمى، و هناك في الجانب الآخر عائلة فقيرة تتمنى قطعة خبز يابس تسكن به ألم الجوع و الحاجه. كم من الكماليات في حياتنا لم تكن سوى مرآة للتفاخر، لم تكن سوى تكملة للعدد. كم من المطاعم التي يرمى منها مايساوي الحياة كلها عند فقير بائس، نطلب الكثير و لا نأكل سوى اليسير، و لكن ما نتيجة ذلك؟! لا شي، سوى أن القمامة ستكون مأوى لتلك البقايا. كثيرة هي الأمثلة حولنا التي تروي قصة فقر قد خطت حروفها القاتلة على بيوت معتمه. فقد نصرف الملايين لسياره، لبيت، لملابس، لكماليات لا تزيد في حياتنا شيئا، و لكن حبنا للمظهر و التفاخر، حبنا للبروز على المنصة تحت تلك الأضواء الصارخه هو ما جاء بتلك الغمامة السوداء، ليخفي عنا معنى الإنسانيه، فيحرم ذاك الطفل من تلك اللقمة. ليجعل حياة ذاك الأب متاهة صعبه.
نعم قد تكون أنت السبب، بطمعك، بتفاخرك، بركودك في المبادرة للخير و تقديم العون، قد تكون أنت السبب لفقر تلك العائلة و سوء حالهم، فلم لا تبادر؟ لم لا تزيل الغبار عن تلك الرفوف المشرقه، ليعود سنا بريقها يشع في فضاء التطوع و حب الخير، لم لا تبدأ بذاتك، لم لا تبحث عن تلك العوائل الفقيره و تقدم يد العون لهم..تتعدد الطرق و تتماثل النتائج، فليس بصعب هو طريق العطاء، طريق الخير و الصفاء. كن سببا يشعل قنديل الحياة في تلك البيوت، كن سبيل خير لفرحة أب، و راحة أم، و حياة طفل.


   بقلم: شيماء سالم بني عرابه