الأحد، 17 أبريل 2016

أمل الغد

حين تودع الشمس الأرض بخيوطها الذهبيه،هناك نودع أمانينا،،،
 فبين أمل و شوق نختم يومنا،،
بين دعوة و دمعة نخبأ آمالنا،،
بين همسة و صرخة تتيه أحلامنا..
فمنها مايرى النور غدا، و منها مايتطاير مع نسمة الصبح الأولى..
كم تتكاثر  تلك الأحلام....و لكن،،
 كم من هدامها تصادف، و كم من فرصة بين عينيها تلوح فتختفي في غمضة عين..
لا تدري ماهي الأسباب،و لكن كل ما يجول في خاطرك في تلك اللحظة هي كيف تعيد بصيص الأمل ذاك،
 لترى أحلامك تلوح فخرا في سماء الإنجاز،،
لتكتب قصة كفاح، فترويها مدى الأيام،،
 لترفع أكف الشكر عاليا،لحلم كم طال له الإنتظار...
نعم،، كم جميلة هي الأحلام،، 

الثلاثاء، 12 أبريل 2016

على نافذة الأمل

"على نافذة الأمل "

على نافذة الأمل نرسم أحلامنا الورديه..و تحت زخات المطر ننثرها إلى أن تصل عنان السماء،فتداعب أطراف الغيوم..لتهطل بعدها مع حبات المطر،فرحا على واقعي..منها مايتحقق،و منها مايبقى في قائمة الانتضار..فلعل وقته لم يحن، أو أنه رفع للسماء ليحفظ لنا..
هكذا هي الحياه، فليس كل ماتتمناه تجده، و لكن..أحيانا، حين تجود بدعائك لخالقك، و تغلف كل أمنية بأحلى نكهات التفاؤل،حينها يبقى الأمل محلقا بين ثنايا التحقيق..لتتفاجأ يوما بأن حلمك قد تحقق، و نثر عبيره الزاكي ليغطي عبق المكان..
فكل ماتحتاج إليه، قليلا من الأمل على ألح دعاء، و فوج من التحدي و الاصرار لتحقيقه..فلا حلم سيعطى لك على طبق من ذهب، و لا سماءا ستمطر الذهب يوما..لذا كافح، و إزرع الحياة خلف كل أمانيك..دونها بأمل، و اسعى لها بكل تحدي..ليلمع سناها الزاهي،في سماء الانجاز..